بالساعة موعد الضربة الإسرائيلية على إيران.. 7 قادة امريكيين مستهدفين
أعادت الصحف العبرية تسليط الضوء على سلسلة من الإشعارات الجوية NOTAM التي تُعد جزءاً أساسياً من أمن الطيران العالمي، وذلك في ظل مؤشرات متصاعدة حول تاريخ محتمل لعمل عسكري أمريكي ضد إيران.
وتعتبر هذه الإشعارات بمثابة رسائل مختصرة تُوجَّه للطيارين لإبلاغهم بالتغييرات الطارئة في حركة الملاحة أو القيود الجوية، وهي خطوة إلزامية تدخل ضمن التخطيط المسبق لأي عملية جوية.
تشير هذه الإخطارات إلى معلومات لا تظهر في خرائط الطيران التقليدية، مثل وجود مخاطر في المسارات أو التحذير من مناطق حساسة، وتُكتب بصيغة مختصرة موحدة على مستوى العالم لتمكين الطيارين من تلقيها وفهمها سريعاً.
إشعار جديد يحدد تاريخاً حساساً
وبحسب ما نشرته الصحافة الإسرائيلية، فقد لفت الإخطار الأخير الصادر عند الساعة 17:53 بالتوقيت العالمي (NOTAM A0271/26) الأنظار بسبب تزامنه مع تصريحات إيرانية رسمية، ما دفع محللين للقول إن طهران باتت تدرك التاريخ المتوقع لعمل عسكري ضدها.
الإشعار الجديد حدّد فترة حرجة بين 09:30 و11:00 صباحاً يوم 31 يناير 2026، وهو ما فسّره محللون عسكريون إسرائيليون بأنه الموعد المرجّح لضربة أمريكية تستهدف مواقع داخل إيران.
وتظهر الإحداثيات الواردة في الإخطار (28°44'N 51°11'E) منطقة شديدة الحساسية قرب بوشهر، حيث يقع المفاعل النووي والمقر الإقليمي لبحرية الحرس الثوري الإيراني.

وتتوافق هذه المؤشرات مع التحذيرات الصادرة عن شركة الطيران الإسرائيلية «أركيا»، وكذلك تعليمات هيئة الطيران المدني في تل أبيب بشأن "عطلة نهاية الأسبوع المقبلة"، في تلميح واضح إلى مخاطر أمنية مرتقبة.
تواجد عسكري أمريكي كثيف
ترافق الحديث عن احتمالات الضربة مع تحذيرات إسرائيلية من احتمال استهداف كبار القادة العسكريين الأمريكيين المنخرطين في العمليات التي تُجرى في مياه الشرق الأوسط. ومن بين أبرز القادة المذكورين:
الأدميرال تود إي. واهلين – قائد مجموعة الضربات البحرية الثالثة
يمثل العقل العملياتي لمجموعة حاملة الطائرات Abraham Lincoln، ويشرف على تنسيق التحركات الجوية والبحرية بما يتوافق مع خطط القيادة المركزية الأمريكية.
الكابتن ماثيو إيه. مكنيلي – رئيس أركان CSG-3
يُعد حلقة الوصل الجوهرية بين التخطيط الاستراتيجي والعمليات الميدانية، خصوصاً في البيئات عالية التوتر.
ماستر تشيف أونيل لويس – المستشار الأعلى
رغم رتبته غير الضابطية العليا، إلا أنه يلعب دوراً مهماً في إدارة الطاقم وتعزيز الجاهزية التشغيلية للسفن.
القيادة العليا لحاملة الطائرات Lincoln
الكابتن دانيال ج. كيلر – القائد الأعلى للحاملة
مسؤول عن الجاهزية الكاملة للسفينة، عمليات الطيران، والعمليات الهجومية والدفاعية، ويطبق مباشرةً توجيهات القيادة الأمريكية.
الكابتن كيري ب. هيكس – الضابط التنفيذي
يتولى إدارة العمل الداخلي للحاملة وضبط الانضباط والتنسيق بين الأقسام الحيوية، من الهندسة إلى الطبابة والأمن.
ماستر تشيف رايان ريزوريكسيون – المستشار الأعلى للطاقم
يركّز على معنويات البحارة، تدريبهم، وانضباطهم، وله تأثير مباشر على كفاءة الحاملة في بيئات العمليات الساخنة.



