رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بالساعة والدقيقة.. ساعة الصفر تعلن موعد الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران

 الضربة الأمريكية
الضربة الأمريكية الإسرائيلية

تشير تقارير صحف عبرية إلى أن الإشعارات الموجهة للبعثات الجوية  والتي تُعرف اختصاراً بأنها “التنبيه التشغيلي للطيار” – تُعد رسائل فورية تصدرها سلطات الطيران لإحاطة الطيارين وفرق الطيران بمستجدات السلامة أثناء المهام. 

هذه الإخطارات توفر بيانات لا تكون مدرجة بعد في الخرائط أو الأدلة الملاحية التقليدية، مثل ظهور مخاطر جوية جديدة، أو تغييرات مفاجئة في مسارات الطيران، أو فرض قيود على المجال الجوي، أو حتى تحديثات تخص البنية التحتية للمطارات.

موعد الضربة الأمريكية لإيران

ويُعد الاطلاع على رسائل NOTAM خطوة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها خلال مرحلة التحضير لأي رحلة جوية، إذ تُكتب هذه الرسائل بصيغة قصيرة ورموز موحدة دولياً لضمان إيصال المعلومات بسرعة ووضوح للعاملين في المجال الجوي حول العالم.

وبحسب التقارير العبرية، فإن آخر ملفات NOTAM الصادرة عند الساعة 17:53 بالتوقيت العالمي، والتي تضمّنت الإخطار الجديد A0271/26، تُظهر معطيات تتقاطع مع تصريحات مسؤولين إيرانيين وتشير إلى أن طهران باتت على دراية بالموعد المحتمل للهجوم الأمريكي المرتقب.

وتضيف الصحف أن إشعاراً جديداً ذي طابع “تشغيلي مباشر” حدّد تاريخاً دقيقاً يُشتبه بأنه التوقيت المتوقع للضربة العسكرية: 31 يناير 2026، وذلك ضمن نافذة زمنية تقع بين 09:30 و11:00 صباحاً.

تحذير مسبق لإيران

كما تُظهر الإحداثيات الواردة في الإخطار (28°44'N 51°11'E) أن النشاط يتركز في منطقة بحرية حساسة بمحاذاة مدينة بوشهر، حيث يوجد المفاعل النووي المعروف، إضافة إلى أحد أهم مقرات بحرية الحرس الثوري الإيراني.

وتشير التقارير إلى أن تحديد إيران لهذا الموعد تحديداً يتوافق بشكل لافت مع التحذيرات التي سبق أن أصدرتها كل من شركة الطيران الإسرائيلية "أركيا" وسلطة الطيران المدني الإسرائيلية بشأن ما وصفته بأنه “خطر محتمل خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة”.

يذكر أنه منذ الأسابيع الأولى من يناير، رفعت الولايات المتحدة مستوى انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس قلقاً متزايداً من مسار الأحداث في إيران.

التحركات العسكرية جاءت على البر والبحر والجو، تحت إشراف القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، فيما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأوضاع في المنطقة "غير مستقرة"، وأن الخيارات العسكرية ما زالت مطروحة إلى جانب المسار الدبلوماسي، بعد موجة الاحتجاجات الواسعة داخل إيران بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.

تحرك بحري واسع

وكان من أبرز التغييرات التي اتخذتها واشنطن تمثّلت في إعادة نشر مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الضاربة، القادمة من المحيط الهادئ نحو الشرق الأوسط.

وفي تصريحات لـFox News  أكد مسؤول أمريك دخول المجموعة نطاق عمليات "سنتكوم" في المحيط الهندي، من دون أن تتخذ حتى الآن مواقع هجومية محتملة.

تم نسخ الرابط