خبير أمريكي يكشف للجمهور سبب تأخر الضربة الأمريكية لإيران.. ستكون قاتلة| خاص
قال العضو السابق في جهاز الخدمة السري الأمريكي والخبير الاستراتيجي، باري دوناديو، إنه يعتقد أن ضربة عسكرية وشيكة قد تُوجَّه ضد النظام الإيراني إذا استمرت طهران في رفض التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.
هل تشبه الضربة القادمة ما حدث لفنزويلا؟
وكشف دوناديو في تصريحات خاصة ل "الجمهور" أن الصراع مع إيران قد يشبه التحركات العسكرية الأمريكية في فنزويلا في مراحل سابقة من التوترات الإقليمية.
وأضاف أن الهدف من اتخاذ إجراء عسكري لا ينبغي أن يقتصر على استهداف القدرات النووية الإيرانية فقط، بل يتطلب أيضًا تغيُّرًا في بنية السلطة، مشيرًا إلى أن إزالة القدرات النووية من دون الإطاحة بالنظام لن يحل جذور التوترات أو يضمن استقرارًا إقليميًا طويل الأمد.
لماذا تنتظر الولايات المتحدة؟
وأشار الخبير العسكري إلى أن الولايات المتحدة قد تنتظر في ضرب إيران حتى تكون كافة أصولها العسكرية في المنطقة جاهزة قبل تنفيذ أي ضربة، موضحًا أن واشنطن تسعى إلى بناء حالة تفوق عسكري كامل قبل أي تصعيد محتمل.
كما أشار إلى احتمال أن المرشد الأعلى الإيراني يدرس خيارات شخصية لاستعادة الأمان، من بينها طلب اللجوء أو الانتقال إلى روسيا، مشددًا على أن النظام يدرك أنه قد يصبح هدفًا للاستهداف إذا ما تجاهل ضغوط واشنطن
الأمن الإقليمي وتغيرات في القيادة
وربط دوناديو توقيت أي تحرك أميركي بتغيرات داخل القيادة الإيرانية، موضحًا أن انسحاب المرشد الإيراني من السلطة أو تقليص نفوذه قد يغيّر في حسابات واشنطن العسكرية والسياسية، وقال: «إذا تحولت إيران إلى وضع سياسي جديد مع زعامة خارج السلطة، فإن احتمالات التفاوض تكون أعلى والتصعيد العسكري أقل».




