رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طارق فهمي لـ"الجمهور": مجلس السلام لا يزال في مرحلة التشكل وهناك مخاوف لهذا السبب

مجلس السلام
مجلس السلام

قال الدكتور طارق فهمي استاذ العلوم السياسيه والدولية، إن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار مرتبطة بمجلس السلام، المجلس لا يزال في مرحلة التشكل.

مخاوف مرتبطة بمجلس السلام

واضاف "فهمي" في تصريحات خاصة للجمهور، أن المبادئ والعناصر سوف تبدأ في غزة لكن هناك مخاوف من تحوله إلى بديل للأمم المتحدة.

وتطرق استاذ العلوم السياسية في حديثة عن أزمة مجلس السلام وأن يحل محل الأمم المتحدة موضحا أن هناك اتجاه لإعادة ترتيب العالم وفق رؤية أمريكية خالصة هاجسها الرئيسي أن تظل الولايات المتحدة على رأس النظام الدولي لسنوات عديدة مقبلة، أي أن ما يجري من محاولات لبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب مجرد نقاش أكاديمي لا يعني شيئاً بالنسبة لواشنطن التي تؤكد أن «من ليس معنا فهو ضدنا».

هل يصبح مجلس السلام أكبر من غزة؟

واضاف  أن مجلس السلام مختّص الآن بغزة، لكن من الوارد أن تحوّله واشنطن في وقت لاحق إلى مجلس دولي لتضم فيه كل الدول الداعمة، أو بالأصح شركاءَها في إطار التعامل مع نزاعات العالم، وهذا ما يؤكد أننا أمام مرحلة صعبة ومعقّدة في النظام الدولي، والذي تريد الولايات المتحدة تحويله لنظام دولي أمريكي لضمان مصالحها، وفي القلب من ذلك قضية غزة وباقي ملفات الإقليم، اعتماداً على منطق القوة.

وأشار "فهمي" إلى أن مجلس السلام قد يكون المقدمة لما هو آتٍ ومؤثر وفاعل، خاصة أن الشركاء المتعاملين مع الإدارة الأميركية سيمثلون إضافات مهمة للمخطط الأمريكي حول ما يجري في مساحات أخرى من العالم، فيما تحاول دول أخرى، مثل الصين وروسيا، التعامل معه وفق التقسيم الراهن للدول المؤيدة والداعمة لهذا المعسكر أو ذلك.

وسيزيد من هذه الحالة أن الأمم المتحدة تواجه مخططاً مناهضاً من الولايات المتحدة، ومعها إسرائيل، بإعلانات الخروج المتتالية من المنظمات الدولية والإقليمية، مما يرسم ملامح عالم جديد تتشكّل فيه الأطر الجديدة انطلاقاً من الشرق الأوسط، بصرف النظر عن طبيعة مجلس السلام أو أي نواة أخرى قد ترتبط به لاحقاً في إطار خطط السلام والتنمية والازدهار التي يدعو إليها الرئيس ترامب.

تم نسخ الرابط