رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شركات الطيران الأمريكية تلغي آلاف الرحلات قبل عاصفة شتوية.. وترامب يشكك في الأمر

عاصفة قاسية تهدد
عاصفة قاسية تهدد الولايات المتحدة- تعبيرية

تتأهب الولايات المتحدة لموجة طقس قاسية قد توصف بالأعنف هذا الشتاء، وسط توقف واسع في خدمات الطيران والسكك الحديدية، فمع اقتراب العاصفة التي تمتد من جنوب جبال الروكي إلى الساحل الشمالي الشرقي، اضطرت شركات الطيران إلى إلغاء أكثر من ألفي رحلة، بينما علّقت شركة "أمتراك" عدداً من خطوطها تحسبًا لظروف مناخية قد تستمر أياماً.

إلغاء آلاف الرحلات الأمريكية

ويُعد مطار دالاس–فورت وورث الأكثر تضررًا، إذ تجاوزت الإلغاءات 60% من جدول الرحلات، في حين سجّلت مطارات ناشفيل وممفيس وأتلانتا معدلات مرتفعة من التعطّل، كما تستعد مطارات واشنطن ونيويورك لتأخيرات قد تتزايد مع امتداد العاصفة نحو الشرق، وفي مواجهة هذا الاضطراب، أعلنت شركات الطيران حزم طوارئ تضمنت إعفاءات من رسوم تغيير الحجوزات ومحاولات لرفع القدرة التشغيلية فور تحسن الطقس.

وتشير توقعات الأرصاد إلى خليط من الأمطار المتجمدة والثلوج الكثيفة في ولايات عديدة، وصولاً إلى نيويورك التي قد تواجه واحدة من أثقل موجات التساقط لهذا الموسم، ومع أن حجم الإلغاءات ما زال محدودًا مقارنة بحجم الحركة الجوية اليومية في البلاد، تحذر السلطات من أن الأيام المقبلة قد تشهد تصاعدًا في تأثيرات العاصفة على السفر والتنقل.

تصريحات ترامب تعيد الجدل

ورغم تحذيرات خبراء المناخ من الخلط بين الطقس والمناخ، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليثير الجدل من جديد، مستغلًا توقعات البرد القياسي لطرح تساؤلات حول ظاهرة الاحتباس الحراري.

ففي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أشار ترامب إلى أن موجة البرد المتوقعة ستضرب حوالي 40 ولاية، قبل أن يهاجم ما سماه "دعاة حماية البيئة"، متسائلاً بسخرية عن "مصير الاحتباس الحراري" في ظل هذه البرودة.

هذا الخطاب ليس جديدًا في مسيرة ترامب السياسية، إذ اعتاد ربط الظواهر الجوية قصيرة المدى باستنتاجات مناقضة للإجماع العلمي بشأن التغير المناخي، غير أن المتخصصين يؤكدون أن الاحتباس الحراري يعني في جوهره اضطرابًا في أنماط الطقس، وليس اختفاء موجات البرد. 

ويشير العلماء إلى أن ارتفاع حرارة الكوكب قد يؤدي إلى زيادة التطرف المناخي، بما يشمل موجات برد أشد نتيجة اختلال التيارات الهوائية واتساع نطاق العواصف، وفي وقت يواصل فيه العلماء دق ناقوس الخطر بشأن تداعيات المناخ، تبرز تصريحات ترامب كحلقة جديدة في صراع سياسي وإعلامي حول قضية باتت محورًا للعلاقات الدولية وسياسات الطاقة على حد سواء.

تم نسخ الرابط