رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سموتريتش: يجب فتح معبر رفح والسماح لسكان غزة بالخروج منه

سموتريتش
سموتريتش

جدّد وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب «الصهيونية الدينية» بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، دعوته إلى فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على قطاع غزة، مطالبًا بإنهاء عمل قيادة التنسيق الأمريكية التي أنشأها الجيش الأمريكي في مدينة كريات غات جنوب إسرائيل.

تصريحات سموتريتش خلال إقامة مستوطنة جديدة 

وجاءت تصريحات سموتريتش خلال فعالية رسمية للإعلان عن إقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم «ياتسيف» ضمن الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون» في الضفة الغربية المحتلة، حيث شنّ هجومًا حادًا على عدد من الدول، واصفًا إياها بأنها «معادية لإسرائيل»، ودعا إلى إخراج كل من مصر وبريطانيا من مقر القيادة الأمريكية في كريات غات، متهمًا إياهما بالعمل ضد ما وصفه بأمن إسرائيل.

وقال سموتريتش إن «المرحلة الحالية تتطلب توجيه إنذار قصير لحركة حماس بهدف تفكيكها ونفيها فعليًا»، داعيًا إلى شن هجوم واسع النطاق على قطاع غزة «بكامل القوة» للقضاء على الحركة عسكريًا ومدنيًا، على حد تعبيره.

وتطرق الوزير الإسرائيلي إلى ما وصفه بهيئات إدارة قطاع غزة، مدعيًا أنه «لا يوجد فرق بين حركة حماس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان»، ومعتبرًا أن قطر تمثل الحركة نفسها، بحسب زعمه.

رسالة مباشرة إلى رئيس حكومة الاحتلال

وفي لهجة تصعيدية، وجّه سموتريتش رسالة مباشرة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قال فيها: «إما نحن أو هم»، معتبرًا أن الخيار المطروح يتمثل بين «سيطرة إسرائيلية كاملة، والقضاء على حماس، واستمرار العمليات الأمنية لفترة طويلة، مع تشجيع هجرة السكان وإقامة استيطان دائم»، أو فشل الحرب وتحمل كلفتها وانتظار جولة قتال جديدة.

وأضاف أنه يأمل «إقامة مراسم مشابهة قريبًا داخل قطاع غزة»، معربًا عن رغبته في أن يتم ذلك «بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومن دون أزمات سياسية».

كما دعا سموتريتش إلى فتح معبر رفح سواء بموافقة مصر أو من دونها، مطالبًا بالسماح لسكان قطاع غزة بمغادرته والبحث عن مستقبلهم في أماكن أخرى، بزعم أنهم «لن يشكلوا تهديدًا على مستقبل أبناء إسرائيل»، وفق تعبيره.

كما صرّح سموتريتش بأنه ينبغي استبعاد بريطانيا ومصر وغيرها من الدول "المعادية لإسرائيل والتي تقوّض أمنها" من لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات، ولم ترد وزارتا الخارجية البريطانية والمصرية على الفور على طلبات التعليق.

تم نسخ الرابط