فيضانات مدمرة تضرب لبنان لأكثر من 5 أيام.. وغرق أهم محافظة زراعية
قال مراسل القاهرة الإخبارية إن العاصفة التي تعرضت لها لبنان في الأيام الأخيرة كانت من اكبر العواصف التي تعرضت لها البلاد على مدار السنوات الماضية، جاءت بعد سنة من الجفاف الشديد الذي ضرب لبنان العام الماضي، لكن هذا العام شهدت الأراضي اللبنانية فيضانات وعواصف حملت الالاف الامتار من المياه.
عاصفة شديدة في لبنان
وأشار مراسل" القاهرة الاخبارية" إلى ان عكار التي تعرضت لفيضانات مدمرة هي محافظىة في اقصى شمال لبنان تقع على الحدود اللبنانية السورية في الشمال، وتعتبر بلدة زراعية في المقام الأول وسلة غذاء للبنان، تنتج العديد من المنتجات الغذائية للبنان.
وبعد سلسلة من العواصف على لبنان وتشبعت الأراضي في عكار بالمياه، كذلك فاضت المياه على جانبي النهر الكبير الذي يصل طوله قرابة 80 كيلو متر، وغرقت مساحات شاسعة من الاراضي، كذلك تضررت منازل اللاجئين السوريين، هناك اضرار كبيرة في عكار واجراءات حكومية اتخذت على الأرض لحماية المواطنين وتقديم الإغاثة، لكنها لم تسفر عن نتيجية بسبب استمرار العاصفة.

ووفق صحيفة “صوت بيروت” تسبّبت العاصفة الجوية التي ضربت محافظة عكّار خلال الساعات الماضية، والمصحوبة بأمطار غزيرة، في ارتفاع ملحوظ بمنسوب الأنهر، وعلى رأسها النهر الكبير الجنوبي الفاصل بين لبنان وسوريا، ما أدى إلى فيضانه واجتياح مياهه للأراضي والبلدات المحاذية له.
تضرر القرى اللبنانية
وطالت السيول عددًا من القرى، أبرزها حكر الضهري والسماقيّة والكنيسة، إضافة إلى منطقة البقيعة في وادي خالد، حيث غمرت المياه مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، مخلّفة خسائر كبيرة في المحاصيل.
ومع ساعات الصباح الأولى، فوجئ أهالي السماقية والعريضة وحكر الضاهري في سهل عكّار بمشهد الفيضان، بعدما تسربت المياه إلى عدد من المنازل، متسببة بأضرار مادية جسيمة، إلى جانب خسائر واسعة في المزروعات التي تشكّل مصدر رزق أساسي للأهالي.
ويأتي هذا المشهد ليكرّس معاناة تتكرر سنويًا مع كل عاصفة شتوية، في ظل بنية تحتية هشة ومعالجات جزئية لم تفلح حتى اليوم في وضع حدّ نهائي لأزمة فيضان النهر الكبير. ومع كل منخفض جوي، تتجدد مخاوف السكان، الذين باتوا يعيشون قلقًا دائمًا من كارثة موسمية تحصد في كل مرة مزيدًا من الخسائر في الممتلكات والأراضي الزراعية.



