رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القوات السورية تسيطر على حقلَي نفط وغاز في شرق البلاد

قوات سوريا
قوات سوريا

تشهد الساحة السورية منذ الساعات الأولى في الصباح تصعيدًا ميدانيًا لافتًا في شرق البلاد، بعد أن أعلنت مصادر أمنية، اليوم الأحد، سيطرة القوات السورية على اثنين من أهم المنشآت الحيوية في قطاع الطاقة، هما حقل «العمر» النفطي، الأكبر في سوريا، وحقل «كونيكو» للغاز، وذلك عقب اشتباكات مع قوات تقودها فصائل كردية.

تطورات جديدة في الساحة السورية

وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر أمنية، جاءت هذه السيطرة في إطار تقدم ميداني متسارع للجيش السوري في مناطق كانت تخضع لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وسط حالة من التوتر وتبادل الاتهامات بين الطرفين حول أسباب وخلفيات الانسحاب.

وتأتي التطورات المتسارعة في سوريا بعد سيطرة قوات الجيش العربي السوري، أمس السبت، على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل، وصرحت  "الهيئة" أن قوات الجيش عملت على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية، وذلك بعد انسحاب قوات «قسد» من ريف حلب الشرقي، في خطوة وصفت بأنها تحول مهم في خريطة السيطرة العسكرية شمال وشرق سوريا.

وأعلن الجيش السوري، في وقت مبكر من صباح اليوم، فرض سيطرته الكاملة على مدينة الطبقة ذات الأهمية الاستراتيجية، إلى جانب سد الفرات المجاور، الذي يُعد أحد أهم مصادر الطاقة والمياه في المنطقة، ما يعزز من نفوذ الحكومة السورية في الشمال.

تحذيرات رسمية ودعوات للتهدئة

وفي ظل هذه التطورات، أصدر محافظ دير الزور بيانًا عاجلًا، نقلته «القاهرة الإخبارية»، أعلن فيه تعطيل عمل الجهات العامة والدوائر الرسمية اليوم، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، حفاظًا على سلامتهم.

كما شدد المحافظ على ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة، وعلى رأسها المستشفيات والمدارس والمرافق الخدمية، مؤكدًا أن أي اعتداء أو تدمير لتلك الممتلكات يُعد اعتداءً على حقوق جميع المواطنين، ومسؤولية جماعية تمس مستقبل البلاد واستقرارها.

انسحابات وتفجيرات

وفي سياق متصل، أفاد مراسل «القاهرة الإخبارية» بأن قوات «قسد» فجّرت جسرين على نهر الفرات في مدينة الرقة، بالتزامن مع انسحابها من جميع حقول النفط في ريف دير الزور، في خطوة أثارت تساؤلات حول تداعياتها الأمنية والاقتصادية.

وأضاف المراسل أن الجيش السوري دفع بتعزيزات عسكرية إضافية لتأمين أحياء مدينة الطبقة بريف الرقة، تحسبًا لأي تطورات ميدانية محتملة، ولضمان السيطرة الكاملة على المناطق التي دخلها مؤخرًا.

مشهد مفتوح على كل الاحتمالات

وتعكس هذه التحركات الميدانية تغيرًا واضحًا في موازين السيطرة شرق سوريا، خاصة في المناطق الغنية بالنفط والغاز، التي تمثل ركيزة اقتصادية مهمة للبلاد، وبينما تدعو السلطات المحلية إلى التهدئة والحفاظ على الممتلكات العامة، يبقى المشهد مفتوحًا على مزيد من التطورات، في ظل استمرار التحركات العسكرية وتبدل خريطة النفوذ في المنطقة.

تم نسخ الرابط