كندا تعلن مقتل أحد رعاياها خلال احتجاجات إيران
أفادت الحكومة الكندية، اليوم الخميس، بأن أحد مواطنيها قتل في إيران على يد السلطات الإيرانية، وذلك في خضم الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو ثلاثة أسابيع.

كندا تعلن مقتل أحد رعاياها خلال احتجاجات إيران
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا آناند، في منشور كتبته على منصة "إكس": "علمت للتو بأن مواطنًا كنديا قتل في إيران على يد السلطات الإيرانية".
وأوضحت أن الطواقم القنصلية الكندية على تواصل مباشر مع أسرة الضحية داخل كندا، معربة عن مواساتها للعائلة في هذا الظرف الصعب، ومشددة على أن الحكومة الكندية تتابع الملف باهتمام بالغ.
التعامل الإيراني مع المتظاهرين
وفي تعليقها على الأحداث، وصفت الوزيرة رد السلطات الإيرانية على الاحتجاجات السلمية بأنه استهتار صارخ بحياة الإنسان، معتبرة أن المتظاهرين خرجوا للتعبير عن رفضهم لانتهاكات حقوق الإنسان، وأن ما تعرضوا له من قمع يتعارض مع القوانين الأساسية والقيم الإنسانية.
وأكدت أن كندا تدين بأشد العبارات ما وصفته بالعنف المفرط ضد المحتجين، مطالبة بوقفه فورًا.
وشددت على أن بلادها ستواصل الوقوف إلى جانب حقوق الشعب الإيراني في التعبير والاحتجاج.
الولايات المتحدة تفرض حزمة عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين
جاءت تغريدة الوزيرة الكندية في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة فرض حزمة عقوبات جديدة على مسؤولين أمنيين إيرانيين وشبكات مصرفية مرتبطة بهم، ردًا على ما تعتبره واشنطن حملة قمع ممنهجة ضد المتظاهرين.
وبحسب بيان وزارة الخزانة الأمريكية، استهدفت العقوبات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية الأخرى.
وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية والعدالة.


