رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بريطانيا تُغلق سفارتها في إيران وتُجلي جميع موظفيها وسط توتر إقليمي

السفارة البريطانية
السفارة البريطانية في طهران

أعلنت بريطانيا، الخميس، إجلاء السفير وجميع موظفي سفارتها من إيران، في خطوة احترازية تأتي في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية على خلفية خيارات عسكرية محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد طهران.

إجلاء كامل وعمليات عن بعد

ونقل موقع بوليتيكو عن مسؤول بريطاني أن القرار جاء استنادًا إلى تقييم الوضع الأمني وحرصًا على سلامة الطاقم الدبلوماسي.

السفارة البريطانية في طهران 
السفارة البريطانية في طهران 


وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن السفارة في طهران أغلقت مؤقتًا وستواصل عملها عن بعد، مشيرًا إلى أن جميع الخدمات القنصلية ستُدار من خارج البلاد خلال الفترة الراهنة.

تحذيرات أمريكية لمواطنيها في إسرائيل وقطر

وفي سياق متصل، وجهت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل نصائح لموظفيها والمواطنين الأميركيين هناك بضرورة توخي الحذر، وسط المخاوف من احتمال شن ضربات عسكرية على إيران.
وجاء في بيان السفارة: «نظرًا للتوترات الإقليمية المستمرة، نحث جميع المسافرين على مراجعة أحدث التنبيهات الأمنية وخطط السفر، واتخاذ القرارات المناسبة لأنفسهم ولعائلاتهم».
وأكدت السفارة الأميركية في القدس وقطر أن الخدمات القنصلية مستمرة كالمعتاد، ولم يطرأ أي تغيير على وضع البعثة أو عدد الموظفين، لكنها نصحت بتقليل التنقل غير الضروري خصوصًا نحو قاعدة العديد الجوية.

ردود فعل أوروبية وحذر دولي

واتخذت عدة دول أوروبية إجراءات مشابهة بإغلاق السفارات أو سحب الدبلوماسيين من إيران، على خلفية الاحتجاجات المستمرة منذ أواخر العام الماضي.
وجاءت هذه الإجراءات بعد تهديدات سابقة من الرئيس الأميركي ترامب بشن ضربات على إيران في حال قمع المحتجين، رغم إعلان الأخير مؤخرًا تلقيه معلومات تفيد توقف القتل في المدن الإيرانية التي شهدت مظاهرات واسعة.

خلفية التوتر

وتعكس هذه التحركات البريطانية والأمريكية القلق المتزايد من تصاعد الأزمة الإيرانية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي، خصوصًا في ظل استمرار الاحتجاجات الداخلية، والمخاوف من تدخلات عسكرية محتملة قد تشمل إسرائيل والولايات المتحدة.

هذه الخطوات تشير بوضوح إلى أن المجتمع الدولي يتعامل مع إيران بحذر استثنائي، مع تحضير خطط بديلة لضمان سلامة الدبلوماسيين وسط بيئة إقليمية متوترة للغاية.

تم نسخ الرابط