البرلمان الفرنسي يُفشل اقتراعين لحجب الثقة من حكومة لوكورنو
نجا سيباستيان لوكورنو رئيس الوزراء الفرنسي اليوم الأربعاء، من اقتراعين لحجب الثقة في البرلمان، الأمر الذي يمهد الطريق أمام الحكومة؛ للتركيز على مواجهة أخرى تتعلق بالميزانية في الأيام المقبلة.
وحصل الاقتراح الذي قدمه حزب "فرنسا الأبية"، على 256 صوتاً مؤيداً فقط، أي أقل بعدد 32 صوتاً مما كان مطلوباً لإقراره، كما حصل الاقتراح الثاني، الذي قدمه اليمين المتطرف، على 142 صوتاً مؤيداً فقط.

وكان الإجراءان المتعلقان بحجب الثقة، اللذان قدمهما حزبا التجمع الوطني اليميني المتطرف وفرنسا الأبية اليساري المتشدد، يهدفان إلى الاحتجاج على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل "ميركوسور" بأمريكا الجنوبية.
وعلى الرغم من المعارضة الفرنسية، وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، على توقيع الاتفاق الذي طال النقاش حوله مع الأرجنتين والبرازيل وباراجواي وأوروغواي.
واتهم حزبا "التجمع الوطني" و"فرنسا الأبية"، حكومة لوكورنو بعدم القيام بما يكفي لعرقلة الاتفاقية.

وقالت ماتيلد بانو رئيسة الكتلة النيابية لحزب فرنسا الأبية، للحكومة، متحدثة في البرلمان قبل التصويت في اقتراعي حجب الثقة، "أنتم، داخل البلاد، حكومة تابعة تخدم الأغنياء.
أما في الخارج، فأنتم تذلون أمتنا أمام المفوضية الأوروبية والإمبراطورية الأمريكية".
وكان الحزب الاشتراكي قد استبعد دعم اقتراعي حجب الثقة، كما قال حزب الجمهوريين المحافظ إنه لن يصوت على توجيه اللوم للحكومة بسبب اتفاقية ميركوسور.



