رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب: القادة العسكريون يدرسون جميع الاحتمالات للتعامل مع إيران

ترامب
ترامب

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تمتلك خيارات «قوية للغاية» للتعامل مع طهران، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية الأمريكية تتابع الموقف عن كثب وتستعد لكافة السيناريوهات المحتملة، تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة أو تصعيد غير محسوب.

ترامب: القادة العسكريين يضعون خطة


وقال ترامب، في تصريحات نقلتها قناة «العربية»، إن القادة العسكريين الأمريكيين يدرسون جميع الاحتمالات المتاحة للتعامل مع إيران، مؤكدًا أن القوات الأمريكية في حالة جاهزية تامة لمواجهة أي تهديد قد يستهدف المصالح الأمريكية أو أمن حلفائها في المنطقة، وأضاف أن بلاده لا تستهين بأي تطورات قادمة، وأنها تتعامل مع الملف الإيراني بمنتهى الجدية والحذر.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن كبار القادة في الجيش الأمريكي يقومون بمراجعة شاملة لكافة الخيارات المطروحة، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أو دبلوماسية، وذلك لضمان استعداد الولايات المتحدة لأي موقف قد يتطلب تدخلًا سريعًا وحاسمًا. وأشار إلى أن هذه المراجعات تهدف إلى تقييم تداعيات كل خيار، بما يضمن حماية الأمن القومي الأمريكي وتقليل المخاطر المحتملة.

متى ترد أمريكا بقوة؟


وأكد ترامب أن بلاده قادرة على الرد بقوة في حال تعرضت لأي تهديد، لكنه في الوقت ذاته شدد على أن الهدف الأساسي هو الردع ومنع التصعيد، وليس الدفع نحو الحرب، وأضاف أن إدارته تفضل الحلول التي تضمن تحقيق الاستقرار، لكنها لن تتردد في استخدام القوة إذا فُرض عليها ذلك.


ويأتي حديث ترامب ضمن استراتيجية الضغط القصوى التي تنتهجها إدارته تجاه إيران، والتي تقوم على تشديد العقوبات الاقتصادية، إلى جانب التلويح بالخيار العسكري كورقة ضغط إضافية لدفع طهران إلى تغيير سلوكها الإقليمي، والعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة تتعلق ببرنامجها النووي وأنشطتها في المنطقة.


ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تحمل رسائل متعددة، سواء إلى القيادة الإيرانية أو إلى الحلفاء في الشرق الأوسط، مفادها أن الولايات المتحدة ما زالت لاعبًا رئيسيًا في معادلات الأمن الإقليمي، وقادرة على فرض توازن ردع يمنع أي طرف من تجاوز الخطوط الحمراء.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، بين مساعٍ دبلوماسية قد تخفف حدة التوتر، وخيارات عسكرية واقتصادية تظل حاضرة على طاولة صانع القرار الأمريكي، بانتظار ما ستسفر عنه تطورات المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط