رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"الكوكايين الوردي".. سم منتشر يهدد أمريكا ويثير القلق الصحي

المخدرات
المخدرات

في الوقت الذي تحارب فيه الولايات المتحدة تداول المخدرات من كل مكان، يشهد سوق المخدرات في الولايات المتحدة تزايداً ملحوظاً في انتشار عقار يُسوّق باسم "الكوكايين الوردي" أو "توسي"، خصوصاً في النوادي الليلية وعمليات المداهمة، فيما يحذر خبراء الصحة من أن المستخدمين لا يعرفون مكوناته الحقيقية، مما يزيد خطر الجرعة الزائدة بشكل كبير.

ما هو الكوكاين الوردي؟

المسحوق الذي انتشر كالنار في الهشيم بالولايات المتحدة ويعرف بالكوكاين الوردي، غالباً مزيج متقلب من الكيتامين، الإكستاسي (MDMA)، وأحياناً الميثامفيتامين أو الفنتانيل، مع صبغة وردية لإغراض تسويقية، ويختلف تركيبه من دفعة إلى أخرى، ما يجعل أي محاولة للتنبؤ بتأثيره أمرًا صعبًا وخطيرًا.

تتراوح تأثيرات "توسي" بين الشعور بالنشوة والطاقة العالية وزيادة التواصل الاجتماعي، إلى الهلوسة والارتباك أو ظهور أعراض خطيرة كجنون العظمة أو القلق.

نشأ الكوكايين الوردي في كولومبيا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ثم انتشر شمالاً إلى الولايات المتحدة وأوروبا، حيث يقوم التجار المحليون بإعادة إنتاجه باستخدام أي مخدرات متاحة، مع الحفاظ على الصبغة الوردية التي تجعله جذاباً على وسائل التواصل الاجتماعي.

الولايات المتحدة في مأزق

في الأشهر الأخيرة، أبلغت سلطات من لوس أنجلوس إلى ميامي عن عمليات ضبط وتحذيرات متعلقة بالدواء، فيما سجلت مراكز السموم الأمريكية حالات متعددة منذ يناير 2024، بعضها أدى إلى وفاة المستخدمين.

خبراء السموم يحذرون: "لا يوجد ترياق للكوكايين الوردي"، وكل ما يمكن فعله هو تقديم الدعم الطبي حتى يزول تأثير المخدر من الجسم، كما يضع الانتشار المستمر للكوكايين الوردي في النوادي الليلية والمدن الأمريكية السلطات الصحية في تحدٍ كبير لمراقبته ومنع مخاطره على الشباب والمجتمعات المحلية.

تم نسخ الرابط