رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

معهد نوبل يرد على ماتشادو: لا يمكن نقل «جائزة السلام» أو مشاركتها مع ترامب

ماتشادو
ماتشادو

حسم معهد نوبل النرويجي الجدل الدائر بشأن المقترحات التي تحدثت عن إمكانية منح أو مشاركة جائزة نوبل للسلام بين زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو والرئيس الامريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الجائزة لا يمكن نقلها أو تقاسمها أو إعادة توجيهها لأي طرف آخر بعد إعلانها رسميًا.

نوبل لا تنتقل لأحد بعد تسليمها

وأوضح المعهد، في بيان رسمي، أن «جائزة نوبل للسلام، بمجرد الإعلان عنها، تصبح قرارًا نهائيًا لا رجعة فيه، ولا يجوز سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين»، واضعًا بذلك حدًا للتكهنات التي أثيرت خلال الأيام الماضية حول مصير الجائزة.

وجاء بيان معهد نوبل عقب تصريحات أدلت بها ماتشادو خلال ظهورها، الثلاثاء، في برنامج «هانيتي» على قناة «فوكس نيوز»، حيث لمّحت إلى رغبتها في إهداء الجائزة أو مشاركتها مع الرئيس ترمب. 

وردًا على سؤال الإعلامي شون هانيتي حول ما إذا كانت قد عرضت عليه الجائزة، قالت ماتشادو إن ذلك «لم يحدث بعد»، لكنها عبّرت عن أملها في إبلاغ ترمب شخصيًا برغبة الشعب الفنزويلي، على حد تعبيرها، في منحه الجائزة، معتبرة أن ما قام به يمثل «خطوة تاريخية نحو التحول الديمقراطي».

وكان الرئيس الامريكي دونالد ترمب قد أعلن، في الثالث من يناير، أن الولايات المتحدة نفذت عملية أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات أمام القضاء في نيويورك، وخلال ظهوره لاحقًا في برنامج «هانيتي»، سُئل ترامب عما إذا كان سيقبل جائزة نوبل في حال عُرضت عليه، ليجيب: «سمعت أنها ترغب في ذلك، وسيكون شرفًا عظيمًا لي».

وفي تطور لافت، كشفت ماتشادو أنها غادرت فنزويلا سرًا الشهر الماضي، وسافرت إلى النرويج لتسلّم جائزة نوبل للسلام، مؤكدة أنها قررت إهداء الجائزة إلى الرئيس ترمب. وقالت في تصريحاتها التلفزيونية: «أريد أن أكون واضحة تمامًا. منذ اللحظة التي علمتُ فيها بفوزنا بجائزة نوبل للسلام، قررت إهداءها إلى الرئيس ترامب، لأنني كنت أرى أنه يستحقها. كثيرون قالوا إن ما تحقق في الثالث من يناير كان مستحيلاً».

وفي السياق ذاته، أعلن ترمب أنه يعتزم لقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية في واشنطن خلال الأسبوع المقبل، في خطوة من المتوقع أن تثير مزيدًا من الجدل السياسي والإعلامي حول الدور الامريكي في الملف الفنزويلي، وحدود توظيف جائزة نوبل في الصراعات السياسية الدولية.

تم نسخ الرابط