رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب: تعاون متصاعد مع فنزويلا وإلغاء الموجة الثانية من الهجمات

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، عن إلغاء الموجة الثانية من الهجمات العسكرية التي كانت الولايات المتحدة تستعد لتنفيذها ضد أهداف في فنزويلا، مؤكدًا أن جميع السفن العسكرية الأميركية ستبقى في مواقعها الحالية بالمحيط المحيط بفنزويلا "لأغراض السلامة والأمن".

اتصالات جيدة مع كاراكاس

وقال ترامب إن واشنطن وكاراكاس تعملان معًا بشكل جيد خلال الفترة الأخيرة، في إشارة إلى تحسن مستوى الاتصالات والتنسيق بين الجانبين، رغم حالة التوتر التي اتسمت بها العلاقات خلال الأشهر الماضية.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن السلطات الفنزويلية أطلقت عددًا كبيرًا من السجناء السياسيين، معتبرًا هذه الخطوة "دليلًا واضحًا على سعي فنزويلا نحو السلام وحرصها على خفض مستوى التوتر الداخلي".

وفي سياق متصل، كشف ترامب أن شركات النفط الكبرى بصدد استثمار 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي، في إطار مساعٍ أميركية لتعزيز التعاون الاقتصادي مع كاراكاس، وأضاف أنه سيلتقي، اليوم، في البيت الأبيض، ممثلي الشركات المشاركة في خطط الاستثمار، لبحث آليات دعم البنية التحتية الخاصة بالنفط والغاز داخل فنزويلا.

تطور التعاون الأميركي–الفنزويلي

وأكد ترامب أن التعاون الأميركي–الفنزويلي في مجال الطاقة يشهد تطورًا كبيرًا، لافتًا إلى أن العمل بين الجانبين في البنية التحتية للنفط والغاز "يجري بشكل جيد"، وأن الخطوات الجارية قد تمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار في قطاع الطاقة الفنزويلي.

وتعكس تصريحات الرئيس الأميركي تحولًا ملحوظًا في النبرة تجاه فنزويلا، بعد فترة من التصعيد والتوتر العسكري، ما قد يشير إلى اتجاه متبادل نحو تهدئة الأزمة وفتح قنوات تعاون جديدة بين البلدين.

وفي سياق متصل يرى أحد السفراء الأمريكيين السابقين لدى فنزويلا، بسيط، حيث يقول تشارلز شابيرو، الذي شغل منصب سفير جورج دبليو بوش في كاراكاس من 2002 إلى 2004: "لقد فضلوا الاستقرار على الديمقراطية، لقد أبقوا على النظام الديكتاتوري قائماً بدون الديكتاتور نفسه، لا يزال أتباعه موجودين، أعتقد أن الأمر محفوف بالمخاطر للغاية"، بحسب bbc.

ويرى “شابيرو” أن البديل، الذي ينطوي على تغيير شامل للنظام ودعم حركة ماتشادو المعارضة، كان سيتضمن مخاطر أخرى، بما في ذلك احتمالية حدوث صراعات داخلية بين شخصيات المعارضة واستياء أولئك الفنزويليين - ربما ما يصل إلى 30٪ - الذين صوتوا لصالح مادورو.

تم نسخ الرابط