مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت على حظر العمليات العسكرية في فنزويلا دون تفويض
أعلن مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الخميس، موافقته بأغلبية أصوات أعضائه، على مشروع قرار يقضي بحظر مشاركة القوات الأمريكية في أي عمل عسكري محتمل ضد فنزويلا، ما لم يتم الحصول على تفويض رسمي من الكونجرس.
جاء التصويت بعد مناقشات واسعة حول صلاحيات الرئيس الأمريكي فيما يخص شن الحروب خارج الولايات المتحدة.

الشيوخ الأمريكي يوافق على قرار منع ترامب من أي عمل عسكري بفنزويلا
وقدمت المبادرة بمبادرة مشتركة من الديمقراطيين تشاك شومر وتيم كين وآدم شيف، والجمهوري راند بول، وحصلت على دعم 52 عضواً في مجلس الشيوخ مقابل رفض 47 عضواً.
وبمجرد تجاوز العقبة الإجرائية، سيتم إحالة نص القرار إلى مجلس الشيوخ بكامل هيئته للنظر فيه والتصويت النهائي، دون تحديد موعد لذلك حتى الآن.
ويستند القرار إلى الدستور الأمريكي الذي يمنح الكونجرس وحده سلطة إعلان الحرب، وإلى قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي يلزم الرئيس بإخطار الكونجرس قبل أي استخدام للقوة العسكرية، إلا أن التاريخ الأمريكي شهد تجاهل الرؤساء لهذه القوانين في العديد من الحملات العسكرية، مثل فيتنام والعراق وأفغانستان، ما يجعل التشريع الحالي خطوة مهمة لضمان الالتزام بالدستور.
العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد فنزويلا
يأتي القرار في ظل التوترات التي تفجرت مطلع يناير الجاري، عندما شنت الولايات المتحدة هجومًا واسع النطاق على فنزويلا في الثالث من يناير، أدى إلى احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بـ"إرهاب المخدرات وتهديد الولايات المتحدة".
وأكد مادورو وزوجته براءتهما خلال المثول أمام محكمة نيويورك.
تعيين رئيسة مؤقتة وتدخل دولي
وردًا على الأزمة، طلبت حكومة كاراكاس عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة؛ لمناقشة العملية الأمريكية، وأسندت المحكمة العليا في فنزويلا مهام الرئيس مؤقتًا إلى نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز، التي تولت رسميًا منصب الرئيسة بالإنابة في الخامس من يناير وأدت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية.




