ترامب يكشف خطة أمريكية لإدارة فنزويلا والسيطرة على نفطها لفترة طويلة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده قد تتولى الإشراف المباشر على فنزويلا والتحكم في عائداتها النفطية لفترة زمنية ممتدة، مؤكدًا أن هذا الدور لن يكون قصير الأجل كما قد يتصور البعض.

ترامب يكشف عن نيته في إدارة واشنطن لفنزويلا
وفي حوار استمر نحو ساعتين مع صحيفة «نيويورك تايمز» نشر اليوم الخميس، بدا ترامب وكأنه يخفف من حدة تصريحاته السابقة، بشأن احتمال القيام بعمل عسكري ضد كولومبيا، الدولة المجاورة لفنزويلا.
كما أعلن توجيه دعوة إلى الرئيس الكولومبي اليساري، الذي كان قد وصفه سابقًا بعبارات حادة، لزيارة العاصمة واشنطن.
مدة الإشراف الأمريكي
وحول الفترة التي قد تستمر فيها الولايات المتحدة في إدارة الشأن الفنزويلي، أوضح ترامب أن الأمر مرهون بالظروف، قائلاً إن «الوقت وحده سيحسم ذلك».
وعندما سئل عما إذا كانت المدة قد تكون بضعة أشهر أو عامًا واحدًا، رد بأن الأمر سيمتد لأطول من ذلك بكثير.
إعادة بناء فنزويلا بعقلية استثمارية
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تعتزم إعادة إعمار فنزويلا وفق رؤية تحقق مكاسب اقتصادية كبيرة، مضيفًا أن المشروع سيكون مربحًا للغاية.
عملية لاعتقال مادورو وغارات متزامنة
وأفصح الرئيس ترامب، أن الولايات المتحدة نفذت عملية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في الثالث من يناير، بالتزامن مع تنفيذ غارات استهدفت عددًا من المدن داخل البلاد.
وأوضح أن النفط سيكون محور الخطة المقبلة، مشيرًا إلى أن واشنطن ستستخدم الخام الفنزويلي بما يخدم خفض أسعار النفط عالميًا، مع تخصيص جزء من العائدات لدعم فنزويلا التي تعاني أوضاعًا اقتصادية صعبة.
تنسيق مع حكومة مؤقتة في كراكاس
وأشار ترامب إلى وجود تفاهمات قوية بين الولايات المتحدة والحكومة الفنزويلية المؤقتة، التي تقودها ديلسي رودريغيز بصفتها قائمة بأعمال الرئيس، رغم أنها كانت لسنوات من أبرز المقربين من مادورو وشغلت منصب نائبة الرئيس.
ووفقًا للصحيفة الأمريكية، امتنع ترامب عن الإجابة على تساؤلات تتعلق بأسباب عدم تسليم السلطة للمعارضة الفنزويلية، التي سبق لواشنطن أن اعتبرتها الجهة الشرعية الفائزة في انتخابات عام 2024.



