سقوط عصابة الآثار والعملات المزيفة بالشيخ زايد في مداهمة أمنية مثيرة
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في إنهاء واحدة من أخطر قضايا النصب والاحتيال، بعدما داهمت فيلا مستأجرة بدائرة قسم شرطة ثان الشيخ زايد، كانت تدار منها أنشطة إجرامية منظمة لعصابة تخصصت في بيع الآثار والعملات المزيفة، والتواصل مع الضحايا عبر شبكة الإنترنت، مستخدمة أسلوب انتحال الصفة للإيقاع بالمواطنين.
وأكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام أن عناصر التشكيل العصابي تمكنوا خلال فترة وجيزة من خداع عدد من الضحايا، عبر ادعاء حيازتهم قطعًا أثرية نادرة وقدرتهم على تغيير العملات الأجنبية خارج الإطار المصرفي، مستعينين بهويات وكارنيهات مزيفة منسوب صدورها لجهات ثقافية دولية وإعلامية، لإضفاء مصداقية زائفة على نشاطهم الإجرامي.
مداهمة وكر إجرامي وضبط المتهمين متلبسين
وعقب تقنين الإجراءات، تحركت القوات الأمنية لمداهمة الفيلا المستأجرة، حيث تم ضبط ثمانية متهمين في حالة تلبس، وبحوزتهم ثلاثة تماثيل متوسطة الحجم يُشتبه في أثريتها، وثلاث طبنجات صوت، ومبالغ مالية من العملات الأجنبية والمحلية المقلدة، وسلاحين أبيضين، و12 هاتفًا محمولًا، وجهاز لاب توب، وجهاز «آي باد»، استخدمت في إدارة نشاطهم والتواصل مع الضحايا.
اعترافات المتهمين
وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بتكوين تشكيل عصابي منظم تخصص في النصب والاحتيال على راغبي اقتناء القطع الأثرية وتغيير العملات الأجنبية خارج نطاق السوق المصرفي، مستخدمين أسلوب انتحال الصفة. كما أرشدوا عن مصدر حصولهم على الأموال المقلدة، وهو عنصر جنائي مقيم بمحافظة الجيزة، جرى ضبطه وبحوزته الأجهزة والأدوات والخامات المستخدمة في تزوير العملات، إلى جانب مبالغ مالية مزيفة وخمسة كارنيهات مزورة منسوبة لجهات دولية
وتكشف الواقعة عن يقظة الأجهزة الأمنية في ملاحقة الجرائم المستحدثة التي تعتمد على التكنولوجيا والتواصل الإلكتروني، ومحاولات استغلال طمع البعض في الثراء السريع عبر أنشطة غير مشروعة تمثل تهديدًا للاقتصاد والأمن المجتمعي.



