تهجير قسري ومداهمات واسعة.. الجيش الإسرائيلي يصعّد عملياته في قباطية شمال الضفة
تواصل القوات الإسرائيلية، لليوم الثاني على التوالي، عمليتها العسكرية على بلدة قباطية جنوب جنين شمال الضفة الغربية، وسط تصعيد ملحوظ شمل تهجيرًا قسريًا للسكان، واستجوابات ميدانية لعشرات المواطنين، إضافة إلى مداهمات مكثفة للمنازل وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية.
قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن شهود عيان أن قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين وأجرت تحقيقات ميدانية داخلها، قبل أن تجبر غالبية السكان على النزوح قسرًا، في حين جرى الاستيلاء على منازل وتحويلها إلى مواقع عسكرية.
وأوضح الشهود أن آليات الجيش الإسرائيلي شرعت في تجريف عدد من شوارع البلدة، إلى جانب إغلاق معظم مداخلها الفرعية باستخدام السواتر الترابية، ما أدى إلى شلّ الحركة داخل البلدة ومحيطها.

ويأتي هذا التصعيد عقب هجوم نفذه فلسطيني، وأسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين شمال إسرائيل، الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق عملية عسكرية واسعة في قباطية، مسقط رأس منفذ الهجوم.
الهجوم بأوامر كاتس
وفي هذا السياق، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أوامر للجيش بالتحرك "بقوة وفورًا" داخل البلدة، داعيًا إلى ملاحقة منفذي الهجمات وضرب ما وصفه بـ"البنية التحتية للإرهاب"، مؤكدًا أن كل من يقدم دعمًا أو مساعدة "سيدفع ثمنًا باهظًا".
وعلق السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، في تصريحات لـ«الجمهور» على تمادي اسرائيل، من تهجير ومستوطنات في الضفة، أنها أمنت العقاب، لذلك تتمادي في تجاوز الخطوط الحمراء، حتى أنها تعرقل دخول المساعدات لهذا السبب.



