مساعد وزير الخارجية الأسبق يكشف لـ "الجمهور" سر إهتمام إسرائيل بـ صومالي لاند
كشف السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، اهتمام إسرائيل باستقلال صومالي لاند عن أرض الصومال، موضحًا أنها ليست وحدها من يسعى لاستقلال هذا البلد الذي يتسبب في تفكك وحدة الصومال.
رخا: سياسة إسرائيل التوسعية هي السر
وقال السفير رخا إن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يأتي في إطار سياسة إسرائيل في الانتشار والتوسع، في ظل الحكومة اليمنية والزعيم اليميني المتطرف نتنياهو، يرون أن هذه فرصة سانحة في ظل سكون العالم العربي، وتساهل ترامب معهم وتجاوبه معهم، ليبدأوا في تحقيق أكبر مطالبهم، سواء في الاعتداء على الضفة، جنوب سوريا، جنوب لبنان.
وأضاف مساعد وزير الخارجية أن من أهداف إسرائيل لاعترافها بأرض الصومال هو التوسع الثاني والانتشار الخارجي، سبق قبل ذلك حصولهم على موافقة من إريتريا بعد استقلالها في جزيرة دهلك بالبحر الأحمر، والتي تمثل محطة زوارق إسرائيل السريعة التي تجوب البحر الأحمر.
موقع جغرافي مميز
وأكد "رخا" أن صومالي لاند ستكون عند مدخل باب المندب موقعًا استراتيجيًا مميزًا، وأن اعتراف إسرائيل بصومالي لاند مخالف للقانون ويشجع انفصالها التام عن الصومال وتفكك الصومال، المفروض التفاوض مع حكومة مقدشيو.
اثيوبيا قبل استقلال ارتريا كان لها امتداد على البحر الأحمر، بعد استقلال ارتريا انعزلت اثيوبيا واصبحت بلد مغلق ليس له شواطئ، وتسعى منذ فترة مع صومالي لاند، وهي هنا تتوافق مع اسرائيل وتشجع على استقلال صومالي لاند عن الصومال، هنا اسرائيل تواجه رفض اقليمي ودولي لما تقوم به، السؤال هنا هل الفرض سيردعها أم ستتمادي، كما هو حاصل بالنسبة لعملية السلام في غزة، لم تلتزم بوقف اطلاق النار، ادخال المساعدات، لم تهدأ مع النظام في سوريا أو تتوقف عن التمادي في جنوب لبنا، هي أمنت العقاب واساءت الأدب.
وأشار " رخا" إلى أن اسرائيل تمادت بشكل كبير، فماذا تم بالنسبة لإدخال المساعدات أدخلت اقل من 200 شاحنة من اصل 600ولم يعاقبها أحد، لم يوقفوا إطلاق النار يقتلوا فلسطينين ويدمورا منازل، ولم يعاقبهم احد تقوم بعملية في منتهى الخطورة هدم منازل في الضفة وتهجير أهلها ودفعلا الفلسطينين للنزوح لانشاء مستطونات، اصبحت دولة مارقة لا تجد من يعاقبها.



