رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من غزة لتايوان.. كيف ستتعامل الإدارة الأمريكية مع دول العالم في 2026؟

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

في عالم مضطرب ومتغير بسرعة، تظهر الولايات المتحدة في 2026 كقوة لا تبحث عن إحلال السلام بقدر ما تسعى لتحقيق مصالحها ليست وسيط سلام، ولا حارسًا للقانون الدولي، بل لاعبًا كبيرًا يُعيد تشكيل الخرائط بما يخدم مصالحه، وفي هذا السياق، تحدث موقع “الجمهور” الإخباري، مع مالك فرنسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، للحصول على الإجابات التي تكشف كيف تفكر واشنطن في ملفات غزة، أوكرانيا، الصين، الشرق الأوسط وغيرها، وإليك نص الحوار.

كيف تتحرك الولايات المتحدة في 2026؟ كقوة سلام أم قوة سيطرة؟

تتحرك واشنطن كقوة كبرى تُدير الأزمات بدل حلها، هدفها منع الانفجارات الكبرى، وإبقاء خصومها منهكين، وضبط حلفائها، لا تبحث عن العدالة، بل عن توازنات تخدم مصالحها.

ما طبيعة الدور الأمريكي في وقف إطلاق النار في غزة؟

الدور الأمريكي ليس إنسانيًا، بل أمنيًا بالكامل لصالح إسرائيل، تضغط واشنطن فقط عندما يهدد التصعيد مصالحها، وتصمت عندما تُرتكب الانتهاكات ضمن “الحدود المقبولة” بالنسبة لها.

ما قصة “ريفيرا الشرق الأوسط”؟ هل هو مشروع سلام؟

المشروع ليس سلامًا، بل استثمارًا مشروطًا فوق أنقاض شعب، إعادة إعمار مقابل نزع قدرة المقاومة، وهدنة طويلة ممكنة، أما حل جذري، فهو مستبعد تمامًا في الحسابات الأمريكية.

كيف تتعامل الولايات المتحدة مع حرب أوكرانيا؟

واشنطن لن ترسل جنودًا، لكنها سترسل سلاحًا بلا توقف، هدفها استمرار استنزاف روسيا دون أن تنهار أو تنتصر أوكرانيا بالكامل،
المعادلة: أوكرانيا ساحة، أوروبا ممول، وروسيا خصم يُستنزف.

ماذا عن سياسة ترامب في الشرق الأوسط؟

سياسة واضحة ومباشرة، لا حروب جديدة، لكن علاقات مبنية على الصفقات لا المبادئ، وإسرائيل مدعومة بالكامل، وإيران مُحتواة بلا مواجهة شاملة، والخليج شريك اقتصادي وأمني، وفلسطين ملف مُدار لا يُحل، لأن العدالة لا تدخل في ميزان الأرباح.

هل تُعتبر الصين الخصم الحقيقي لأمريكا؟

نعم، الصراع الأمريكي الصيني في 2026 هو صراع بارد، ليس حربًا، بل خنق تكنولوجي، وحصار اقتصادي ذكي، ومنافسة على النفوذ العالمي، والسلام المستقر بينهما مجرد وهم.

ماذا عن تايوان؟ هل واشنطن مستعدة لحرب؟

إذا اندلع الصراع، لن تقاتل أمريكا وحدها، بل ستحوله لحرب بحرية اقتصادية، وتدفع الحلفاء إلى الخط الأمامي، والهدف: منع الصين من تحقيق نصر سريع يغير ميزان العالم.

كيف تنظر الولايات المتحدة إلى سوريا في عهد أحمد الشرع؟

التعامل سيكون بمنطق “الاختبار”، بمعنى لا اعتراف كامل، ولا قطيعة كاملة، وهناك انفتاح محدود مقابل أمن وضبط حدود ومكافحة الإرهاب، وأي خطأ يصدر من سوريا يعيد العقوبات، وأي التزام قد يفتح باب الانفراج التدريجي.

ماذا عن لبنان وحزب الله؟

واشنطن وتل أبيب لا تريدان حربًا شاملة، بل ضغطًا طويل المدى لتفكيك سلاح حزب الله تدريجيًا عبر أدوات سياسية واقتصادية ودولية، ويمكن اعتبار أن وقف إطلاق النار مجرد كسب الوقت، لا إنهاء الصراع.

كيف يمكن وصف الدور الأمريكي في 2026؟

أمريكا لا تقود بالقيم، بل بالقوة، وتتبع أسلوب من يملك أوراق ضغط يعيش، ومن لا يملك يُهمش، ومن يراهن على “عدالة دولية بلا قوة” يخسر في عالمٍ بلا رحمة.

تم نسخ الرابط