رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استهداف حاجز للأمن الداخلي بالسويداء دون إصابات وسط تصعيد أمني متواصل

محافظة السويداء في
محافظة السويداء في سوريا

تعرض حاجز تابع لقوى الأمن الداخلي في قرية المتونة، الواقعة على طريق دمشق–السويداء، لهجوم مسلح يوم الثلاثاء، دون تسجيل أي إصابات في صفوف العناصر الأمنية، بحسب مصادر محلية. ويأتي هذا الاستهداف في ظل حالة من التوتر الأمني التي تشهدها محافظة السويداء خلال الأيام الأخيرة.

وأفادت المعلومات بأن الهجوم اقتصر على إطلاق نار واستهداف مباشر للحاجز، قبل انسحاب المهاجمين من المنطقة، فيما سارعت القوى الأمنية إلى تعزيز انتشارها وتأمين محيط الموقع تحسباً لأي تطورات لاحقة.

تصعيد بعد مقتل عنصرين أمنيين

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من مقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي، إثر اعتداء مسلح وصفته الجهات الرسمية بأنه نفذ من قبل «عصابات متمردة». ووفق مصدر أمني، فإن الهجوم السابق نُفذ باستخدام قذائف هاون وطائرة مسيّرة مذخّرة، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف القوى الأمنية.

وأوضح المصدر، في تصريح لوسائل إعلام سورية رسمية، أن هذه المجموعات المسلحة حاولت التقدم نحو نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في المحافظة، مشيراً إلى أن القوات الأمنية تمكنت من إحباط محاولات التقدم والحد من توسع الهجوم.

محاولات متكررة لخرق وقف إطلاق النار

وأشار المصدر الأمني إلى أن ما جرى في قرية المتونة يُعد امتداداً لسلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف مواقع ونقاطاً أمنية في محافظة السويداء، مؤكداً أن هذه الهجمات تهدف إلى زعزعة الاستقرار وفرض أمر واقع جديد على الأرض.

وتشهد المحافظة منذ فترة توتراً متقطعاً، في ظل محاولات متكررة لخرق اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي ينعكس سلباً على الوضع الأمني والمعيشي للسكان المحليين.

هجمات بالطائرات المسيّرة

وكانت مجموعات مسلحة، تصفها حكومة دمشق بأنها «خارجة عن القانون»، قد نفذت في وقت سابق هجوماً باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، استهدف نقاطاً تابعة لقوى الأمن الداخلي في ريف محافظة السويداء. واعتُبر ذلك الهجوم تطوراً لافتاً من حيث الأسلوب المستخدم، ما أثار مخاوف من تصعيد نوعي في طبيعة المواجهات.

وذكر مصدر أمني حينها أن ذلك الاعتداء شكّل الاستهداف الثاني من نوعه خلال 24 ساعة، مؤكداً أن تكرار هذه الهجمات يمثل خرقاً واضحاً ومتواصلاً لاتفاق وقف إطلاق النار الجاري في المحافظة.

تعزيزات وتحذيرات أمنية

وفي ضوء هذه التطورات، عززت قوى الأمن الداخلي انتشارها في عدد من المناطق الحساسة، مع تكثيف الدوريات وإقامة نقاط تفتيش إضافية. كما حذرت الجهات الرسمية من مغبة استمرار هذه الاعتداءات، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في السويداء.

تم نسخ الرابط