رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الرسالة الأخيرة لطائرة الحداد تثير تساؤلات جديدة حول أسباب التحطم قرب أنقرة

حطام الطائرة
حطام الطائرة

في حادث مأساوي أعاد فتح باب الأسئلة حول ملابساته، كشفت السلطات التركية عن مضمون آخر رسالة أرسلتها الطائرة الخاصة التي كانت تقل محمد الحداد، رئيس الأركان في حكومة عبد الحميد الدبيبة الليبية، قبل تحطمها قرب العاصمة أنقرة مساء الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

تفاصيل اللحظات الأخيرة


وبحسب ما أعلنه وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، فقد انقطع الاتصال بالطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار أنقرة إيسنبوغا متجهة إلى العاصمة الليبية طرابلس. وأوضح الوزير، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن الطائرة أرسلت طلبًا بالهبوط الاضطراري، قبل أن تفشل محاولات التواصل معها لاحقًا، الأمر الذي أثار القلق ودفع السلطات إلى إطلاق عمليات بحث فورية.

رسالة قصيرة وأسئلة مفتوحة


مصادر تركية أفادت بأن طلب الهبوط الاضطراري شكّل آخر إشارة صادرة عن الطائرة، دون توضيح الأسباب الفنية أو الطارئة التي دفعت الطاقم إلى اتخاذ هذا القرار. هذه الرسالة القصيرة باتت محور التحقيقات الجارية، وسط تساؤلات عما إذا كانت تشير إلى عطل فني مفاجئ أو ظرف طارئ آخر واجه الطائرة خلال رحلتها.

تحقيقات مشتركة تركية ليبية


وأكدت مصادر متطابقة فتح تحقيقات مشتركة بين الجانبين التركي والليبي للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه الحقيقية. وتشمل التحقيقات فحص سجل الرحلة، وصيانة الطائرة، والتسجيلات الخاصة بالاتصال والملاحة الجوية، إضافة إلى تحليل بيانات الطقس في توقيت الحادث، في محاولة لتكوين صورة شاملة لما جرى.

ضحايا الحادث ومكانتهم الرسمية


وأسفر تحطم الطائرة عن مقتل محمد الحداد، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين الليبيين، هم رئيس أركان القوات البرية الفريق ركن الفيتوري غريبيل، ومدير جهاز التصنيع العسكري العميد محمود القطيوي، ومستشار رئيس الأركان محمد العصاوي دياب، إضافة إلى المصور في مكتب إعلام رئاسة الأركان العامة محمد عمر أحمد محجوب. وقد شكّل رحيلهم صدمة واسعة في الأوساط الرسمية والعسكرية الليبية.

ترقب لنتائج التحقيق


ولا تزال السلطات المعنية تتعامل بحذر مع المعلومات المتداولة، مؤكدة أن الإعلان عن الأسباب النهائية لتحطم الطائرة سيأتي بعد استكمال التحقيقات الفنية والقانونية. وحتى ذلك الحين، تبقى الرسالة الأخيرة للطائرة لغزًا مفتوحًا، يحمل في طياته مفاتيح الإجابة عن أحد أكثر الحوادث الجوية غموضًا في الآونة الأخيرة.

تم نسخ الرابط