رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القدس: اقتحامات استيطانية استفزازية في الحائط والمسجد الأقصى تزيد التوتر بالمدينة

القدس المحتلة
القدس المحتلة

شهدت مدينة القدس المحتلة صباح اليوم تصعيدًا جديدًا في الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأماكن المقدسة، حيث أعلنت محافظة القدس أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اقتحم ساحة حائط البراق، بالتزامن مع احتفالات عيد الأنوار اليهودي، في خطوة وصفها المسؤولون الفلسطينيون بأنها استفزازية هدفها تصعيد التوتر في المدينة وإثارة غضب المواطنين. 

ويعد هذا الاقتحام، الذي يتم بحماية أمنية مشددة، استمرارًا لسلسلة الإجراءات الاستفزازية التي ينتهجها الاحتلال لتكريس وجود المستوطنين في المناطق الشرقية للقدس وفرض واقع جديد على الأرض.

اقتحام المسجد الأقصى

في السياق نفسه، اقتحم نحو 210 مستوطنين المسجد الأقصى صباح اليوم وأدوا طقوسًا دينية وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ما يعكس حجم الانتهاكات المتصاعدة تجاه المقدسات الإسلامية. 

وتؤكد هذه الاقتحامات استمرار سياسات الاحتلال التي تهدف إلى فرض سيطرة رمزية وعملية على الأماكن المقدسة في القدس الشرقية، بما يخلق حالة من الاحتقان المستمر ويهدد الاستقرار الداخلي للمدينة. 

 

وتأتي هذه الإجراءات في وقت يعيش فيه الفلسطينيون حالة من التوتر اليومي نتيجة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة وفرض قيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى وساحات الحرم الشريف.

أهمية الأماكن المقدسة

ويعتبر المسجد الأقصى وحائط البراق رموزًا دينية ووطنية فلسطينية، ويمثلان مركزًا روحيًا وثقافيًا يحظى بأهمية قصوى بالنسبة للمسلمين في الداخل والخارج، ورغم ذلك، تستمر سلطات الاحتلال في السماح لمجموعات المستوطنين بالاقتحام وإقامة طقوس دينية بحماية قواتها، في انتهاك واضح للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تحظر أي تغيير للوضع القانوني والتاريخي للأماكن المقدسة. 

وقد أكدت محافظة القدس أن هذه الاقتحامات الاستفزازية تتناقض مع الالتزامات الدولية وتزيد من صعوبة الحفاظ على الهدوء داخل المدينة، كما تزيد من حدة التوتر بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين.

دعوات للحماية الدولية

وتأتي هذه الاقتحامات في ظل دعوات فلسطينية مستمرة لتفعيل حماية الأماكن المقدسة وضمان حرية العبادة للمسلمين في القدس الشرقية، وحث المجتمع الدولي على التدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية التي تكرس واقع الاحتلال.

 وتشدد السلطات الفلسطينية على أن استمرار مثل هذه الممارسات من قبل حكومة الاحتلال يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار القدس ويعكس تجاهلًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس والأماكن المقدسة، داعيةً إلى الضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات والالتزام بحقوق الفلسطينيين الدينية والوطنية.

تم نسخ الرابط