رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأوقاف: مخدر الجوكر يفتك بالعقول وآثاره خطيرة على الشباب

مخدر الجوكر
مخدر الجوكر

حذرت وزارة الأوقاف من خطورة الحشيش الاصطناعي المعروف باسم مخدر «الجوكر»، مؤكدة أنه يمثل أحد أخطر التحديات المعاصرة التي تهدد صحة الإنسان وأمن المجتمع، لما ينطوي عليه من آثار مدمرة على العقل والنفس، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الاستقرار الأسري والمجتمعي.

وأكدت الوزارة، أن حفظ النفس والعقل يُعد من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، وهو مبدأ أصيل لا يقبل التفريط أو التهاون، مشددة على أن ما يشهده العالم من انتشار لما يُعرف بالسموم العصرية، وعلى رأسها المخدرات الاصطناعية، يُعد تهديدًا مباشرًا لهذا المقصد الشرعي العظيم.

ماهو مخدر الجوكر

وأوضحت أن مخدر الجوكر أو «الكانابيتويدات الاصطناعية» يُروَّج له تحت مسميات خادعة توهم الشباب بأنه بديل آمن أو طبيعي، بينما حقيقته الهلاك المؤكد.

أضرار مخدر الجوكر

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن مخدر الجوكر لا يمت بصلة للأعشاب الطبيعية، بل هو مواد كيميائية مُصنعة يتم رشها على أعشاب مجهولة المصدر، وتتميز بتركيبات متغيرة وغير معلومة، ما يجعل تأثيرها على الجهاز العصبي شديد الخطورة.

<strong>مخدر الجوكر </strong>
مخدر الجوكر 

وبينت أن هذه المواد تفوق الحشيش الطبيعي في خطورتها مرات عديدة، حيث تؤدي إلى اضطرابات نفسية حادة، وهلوسات سمعية وبصرية، ونوبات عنف، وفقدان للوعي والسيطرة على السلوك، وقد تصل مضاعفاتها إلى الإدمان السريع أو الوفاة المفاجئة.

مخدر الجوكر 
مخدر الجوكر 

وشددت وزارة الأوقاف على أن تعاطي هذه المواد حرام شرعًا تحريمًا قاطعًا، لكونها اعتداءً صريحًا على العقل الذي كرّمه الله، وإلقاءً بالنفس إلى التهلكة، فضلًا عما تسببه من إفساد في الأرض، وهو ما يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة التي جاءت لحماية الإنسان وصيانة كرامته.

<strong>مخدر الجوكر </strong>
مخدر الجوكر 

وأكدت الأوقاف أن انتشار مخدر الجوكر بين فئات الشباب يهدد تماسك الأسرة، ويؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة والعنف، وضياع الطاقات البشرية، بما ينعكس سلبًا على حاضر المجتمع ومستقبله، ويقوّض جهود التنمية والاستقرار.

ودعت وزارة الأوقاف إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية الدينية والمجتمعية، وتعزيز دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الإعلامية في كشف حقيقة هذه المخدرات، إلى جانب تشديد الرقابة القانونية والتعاون بين الجهات المعنية لمواجهة هذا الخطر الداهم، حمايةً للشباب وصونًا لمستقبل الوطن.

تم نسخ الرابط