رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عاجل: واشنطن في المراحل النهائية لتشكيل "قوة الاستقرار" وهيكل حكم غزة الجديد

الإدارة الأمريكية
الإدارة الأمريكية

كشفت تقارير عاجلة، نقلها موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين، أن الإدارة الأمريكية دخلت المراحل النهائية لوضع اللمسات الأخيرة على خطة شاملة لما بعد الحرب في قطاع غزة. وتتضمن الخطة تشكيل "قوة استقرار" أمنية دولية، إلى جانب هيكل "حكم جديد" للقطاع يهدف إلى ملء الفراغ الإداري والأمني المتوقع.

​المراحل النهائية لتشكيل قوة الاستقرار وهيكل الحكم

​أكد المسؤولون الأمريكيون أن العمل على تشكيل قوة الاستقرار الجديدة وهيكل الحكم يمضي بخطى سريعة. ويهدف هذا الترتيب إلى ضمان عدم تحول غزة إلى ملاذ للفوضى أو أي جماعات متطرفة بعد انتهاء القتال. ويُفترض أن الهيكل الجديد سيُعرف باسم "مجلس السلام في غزة"، وسيتولى مسؤوليات الإدارة المدنية والأمنية الأولية.

​وفي محاولة لضمان أوسع مشاركة دولية ممكنة، أشار المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة وجهت دعوات صريحة لدول أوروبية رئيسية للمساهمة في هذا المجلس. وقد تم ذكر ألمانيا وإيطاليا تحديدًا كأبرز الدول المدعوة للانضمام ودعم الهيكل الجديد، في خطوة تعكس أهمية الدور الأوروبي في تأمين مستقبل القطاع.

​اشتراطات أمريكية للانسحاب الإسرائيلي

​في سياق متصل، نقلت المصادر أن المسؤولين الأمريكيين أبلغوا دبلوماسيين أوروبيين بشكل واضح وحاسم بأن الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة أصبح مرهونًا بالتزاماتهم الدولية.

​وكانت الرسالة الأمريكية صريحة: "إسرائيل لن تنسحب من غزة إذا لم ترسل دولهم جنودًا لقوة الاستقرار أو تدعم البلدان المشاركة" في هذه القوة الأمنية. ويُعتبر هذا الربط بين الانسحاب الإسرائيلي والمشاركة الأوروبية محاولةً أمريكية لضمان عدم ترك مسؤولية الأمن في غزة على عاتق إسرائيل بشكل منفرد بعد انتهاء المرحلة العسكرية، وتأمين مشاركة دولية فعالة ومستدامة. هذه الاستراتيجية تهدف إلى بناء شبكة أمنية دولية تضمن الاستقرار وتسهل إعادة إعمار القطاع.

​البيت الأبيض يحدد حدود المشاركة الأمريكية

​فيما يخص الدور الأمريكي، حرص مسؤولون في البيت الأبيض على التأكيد أن المجهود الأمني على الأرض لن يشمل أي وجود عسكري أمريكي مباشر. وأكد هؤلاء المسؤولون أن الإدارة تلتزم بعدم إرسال جنود: "لن يكون هناك وجود لقوات أمريكية على الأرض في غزة".

​هذا التأكيد يحدد بوضوح طبيعة الدور الأمريكي، والذي من المتوقع أن يركز على التنسيق الدبلوماسي، وتقديم الدعم اللوجستي، واستخدام الثقل السياسي لضمان نجاح قوة الاستقرار الدولية ومجلس السلام الجديد. وتُشير هذه التطورات إلى أن واشنطن تضع اللمسات الأخيرة على خريطة طريق مفصلة لليوم التالي للحرب، معتمدة على الكتف الأوروبي لتحمل العبء الأمني في الميدان

تم نسخ الرابط