هل يعتبر الدعم الأمريكي لإسرائيل في إبادة غزة "تواطؤ في جرائم حرب"؟
أجاب الدكتور مايكل كارنافاس، المحامي لدى المحكمة الجنائية الدولية، على سؤال:"هل يعتبر الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل من الناحية القانونية بمثابة "تواطؤ في جرائم حرب"؟ قائلًا:"لا، لم يشارك الجيش الأمريكي في أي عمليات عسكرية هجومية مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
للولايات المتحدة مصلحة في دعم إسرائيل
وأضاف خلال تصريحاته لموقع “الجمهور”:"للولايات المتحدة مصلحة في دعم إسرائيل، إذا ارتكبت إسرائيل، جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، أو إبادة جماعية، فيجب محاسبة الحكومة والجيش الإسرائيليين، وربما تكون هناك حالات يمكنك فيها الإشارة إلى أن الولايات المتحدة متواطئة، ولكن حتى الآن، من الناحية القانونية، لست على علم بأي دليل يدعم مثل هذا الاستنتاج.
أوامر القبض تظل سارية
أجاب الدكتور فادي العبدالله، المتحدث الرسمي باسم المحكمة الجنائية الدولية في تصريحات خاصة لموقع الجمهور الإخباري عن السؤال، منوهًا إلى أن أوامر القبض تظل سارية ما لم يسحبها قضاة المحكمة لسبب قانوني.
وبسؤاله عن السبب القانوني الذي يجعل قضاة المحكمة يقررون سحب أوامر الاعتقال، أجاب: الدفوع القانونية وهي احتمالات مختلفة، من ضمنها، وفاة المطلوب.

أوامر التوقيف جاءت بتهم خطيرة تتعلق بـ"ارتكاب جرائم حرب"
يذكر أن أوامر التوقيف، التي صدرت عن قضاة المحكمة في نوفمبر 2024، جاءت بتهم خطيرة تتعلق بـ"ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث تشمل التهم الموجهة إلى نتنياهو وغالانت استخدام التجويع كوسيلة حرب، والقتل العمد للمدنيين، بالإضافة إلى إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ورجح تقرير لصحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية، عدم انتهاء القضايا المرفوعة ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، حتى في حال "انتهت الحرب وأُطلق سراح الرهائن الإسرائيليين، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي توقع بأن يتم شطب سجلات نتنياهو وجالانت كمكافأة لهما على إنهاء الحرب أو تقديم نوع من الاعتذار من قبل المحكمة الجنائية الدولية.



