ضغوط أمريكية على نتنياهو للموافقة على الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
كشف مصدر مطلع أن الإدارة الأمريكية مارست ضغوطاً مكثفة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدفعه إلى الموافقة على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
الرسائل التي تبادلتها واشنطن وتل أبيب
ووفقاً لما نقلته صحيفة يسرائيل هيوم، أوضح المصدر أن الرسائل التي تبادلتها واشنطن وتل أبيب خلال الساعات الـ12 الأخيرة تضمنت تأكيداً أميركياً على أن اتفاق إنهاء الحرب أسفر عن استعادة عدد من الأسرى والقتلى الإسرائيليين يفوق التوقعات، بما في ذلك تقديرات المؤسسات الأمنية الإسرائيلية، التي كانت تتوقع بقاء بعض الجثث لدى حركة حماس.

اعتبارات داخلية وقلق من الانتقادات
وأوضح المصدر أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن نتنياهو يخشى ردود الفعل الشعبية داخل إسرائيل في حال الإعلان عن بدء المرحلة الثانية قبل استعادة آخر جثة إسرائيلية من غزة، وذلك رغم إعلان الفصائل الفلسطينية أمس تسليم آخر جثة إلى الجانب الإسرائيلي.
كما أشار المصدر إلى أن الإدارة الأميركية شددت في نقاشاتها الداخلية على أن خطتها للمرحلة التالية تضمن نزع سلاح حركة حماس، في محاولة لتهدئة الشكوك الواسعة داخل إسرائيل بشأن قدرة القوة الدولية المرتقبة على تنفيذ هذه المهمة.
موقف حماس وشروطها
وفي سياق متصل، جدّد عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران تأكيده أن الحركة تشترط وقف الخروقات الإسرائيلية قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، داعياً الوسطاء إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لضمان الالتزام ببنود المرحلة الأولى كاملة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وأوضح بدران أن استكمال تنفيذ المرحلة الأولى يتطلب وقف جميع الانتهاكات وإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية، مشيراً إلى أن الاتفاق ينص على دخول ما بين 400 و600 شاحنة يومياً، إضافة إلى فتح معبر رفح أمام الأفراد والبضائع والمساعدات.



