رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضياء رشوان: القوة الدولية في غزة مطلب فلسطيني لحماية السكان وليست احتلالاً أو وصاية

الكاتب الصحفي ضياء
الكاتب الصحفي ضياء رشوان

قدّم الكاتب الصحفي ضياء رشوان قراءة معمّقة لبنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن الخطة تتضمن تطورات غير مسبوقة على صعيد الحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها فتح الطريق أمام حق تقرير المصير بما قد يفضي – للمرة الأولى – إلى مسار واضح نحو إقامة الدولة الفلسطينية.

بنود غير مسبوقة في الاتفاق.. ونتنياهو يوقّع عليها لأول مرة

وقال رشوان، خلال لقائه مع الدكتورة منة فاروق في برنامج «ستوديو إكسترا» عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن البند الأخير من خطة ترامب حمل تحولاً سياسياً لافتاً، إذ تضمّن نصاً واضحاً بشأن حق تقرير المصير للفلسطينيين، وهو ما يعد – بحسب وصفه – أمراً لم يحدث من قبل أن وافق عليه يمين إسرائيلي متطرف.
وأضاف أن توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذه البنود يشكّل سابقة سياسية بالنظر إلى مواقفه الأيديولوجية الرافضة لأي مسار يؤدي إلى دولة فلسطينية.

حق العودة حاضر.. ولا تهجير قسري من غزة

وأكد رشوان أن الخطة شددت على رفض إجبار أي فلسطيني على مغادرة قطاع غزة، مشيراً إلى أن من يخرج طوعاً يظل محتفظاً بحقه في العودة، وهو ما وصفه بأنه «أحد أكبر مخاوف دولة الاحتلال».
ولفت إلى وجود 14 مليون فلسطيني حول العالم، جميعهم يمتلكون حق العودة، وهو عنصر أساسي في أي تسوية شاملة.

كما تتضمن الخطة – وفق رشوان – إنشاء لجنة تسيير ذاتي لإدارة غزة مكوّنة من الفلسطينيين، يعاونهم خبراء دوليون، بما يضمن إدارة مدنية فلسطينية مستقلة عن أي وصاية خارجية.

مصر لن تدير غزة.. واستعداد كامل لإعادة الإعمار

وشدد رشوان على أن مصر لن تدير قطاع غزة ولن تقبل بذلك مطلقاً، مضيفاً أن القاهرة قامت بالفعل بإعداد خطة متكاملة لإعادة إعمار القطاع، في انتظار عقد مؤتمر دولي للتعافي وإعادة الإعمار داخل مصر، ضمن الدور الإقليمي الداعم للفلسطينيين.

القوة الدولية.. حماية للفلسطينيين وليست شكلاً من أشكال الاحتلال

وكشف رشوان أن الخطة تضمنت أيضاً نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار، موضحاً أن الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة يطالبون بهذه القوة منذ خمسة عقود بهدف حمايتهم من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وأشار إلى أن هذه القوة قائمة بقرار أممي، ومهمتها الرئيسة هي الفصل بين الجيش الإسرائيلي – الذي سيخرج من غزة تدريجياً – وبين السكان الفلسطينيين لمنع أي اعتداءات مستقبلية.

وأكد أن هذه القوة «ليست احتلالاً ولا وصاية»، بل مطلب فلسطيني خالص، والدول المشاركة فيها «لن تدير القطاع ولن تكون بديلاً عن الشرطة المحلية»، وإنما ستعمل حصرياً على حفظ الأمن ومنع التصعيد.

ومع دخول الخطة مراحل متقدمة من النقاش والتنفيذ، يرى رشوان أن كثيراً من بنودها تحمل تحولاً سياسياً مهماً قد يعيد رسم ملامح المشهد الفلسطيني – الإسرائيلي خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط