جيش الاحتلال يكشف عن عدد المصابين من جنوده في غزة ولبنان والضفة
كشفت بيانات رسمية صادرة عن شعبة التأهيل في وزارة الدفاع الإسرائيلية عن حجم الإصابات بين الجنود وضباط الجيش الإسرائيلي جراء الحرب في غزة ولبنان، والصراعات شبه اليومية في الضفة الغربية، حيث تلقى 82,400 مصاب العلاج في وحدات طبية عسكرية حتى ديسمبر 2025.

31 ألفًا من هؤلاء المصابين يعانون من إعاقات نفسية
وأوضحت القناة الإسرائيلية السابعة أن 31 ألفًا من هؤلاء المصابين يعانون من إعاقات نفسية، ما يمثل تحديًا كبيرًا للقيادة العسكرية، ومنذ اندلاع الحرب على غزة، تم تسجيل 22 ألف مصاب جديد، 58% منهم يعانون من إعاقات نفسية، ما دفع الجيش إلى زيادة ميزانية الوحدات الطبية بنسبة 53%، إلى جانب اعتماد حلول استثنائية لاستيعاب أعداد المصابين.
وتشير التوقعات إلى أن 100 ألف جندي وضابط قد يحتاجون إلى العلاج بحلول عام 2028، نصفهم من ذوي الإصابات النفسية، ما استدعى تشكيل لجنة عامة برئاسة البروفيسور شلومو مور يوسف بالتعاون بين وزارتي الدفاع والمالية لتوسيع نطاق الدعم الطبي للمصابين.

ارتفاع ميزانية الوحدات الطبية العسكرية لـ 8.3 مليار شيكل
وارتفعت ميزانية الوحدات الطبية العسكرية لتصل إلى 8.3 مليار شيكل (حوالي 2.57 مليار دولار أمريكي)، نصفها مخصص للخدمات النفسية، فيما تضاعف عدد العلاجات النفسية وزاد استخدام العلاجات البديلة بنسبة 50%، وارتفع عدد المكالمات على خط المساعدة الساخن المعروف بـ"روح واحدة" بنسبة 80%.

وتتضمن الإحصاءات التفصيلية:
873 مصابًا يستخدمون الكراسي المتحركة، بينهم 132 مصابًا منذ أكتوبر/تشرين الأول.
612 مصابًا بإعاقات بنسبة 100% فأكثر، بينهم 64 نتيجة الحرب الحالية.
115 مصابًا بفقدان البصر، و1,061 جراحة بتر للأطراف، بينهم 88 خلال العامين الماضيين.
الفئة العمرية الأكثر إصابة بين المصابين هي من 40 عامًا فأكثر بنسبة 68%، و64% منهم متزوجون.
وتوضح هذه الأرقام الصادمة الضغوط الكبيرة على الجيش الإسرائيلي ووحداته الطبية، خاصة مع تزايد الإصابات النفسية والجسدية الناتجة عن العمليات العسكرية المستمرة.



