رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اليابان تطلب دعما أقوى من أمريكا وسط توترات متصاعدة مع الصين

رئيسة وزراء اليابان
رئيسة وزراء اليابان

طالبت اليابان الولايات المتحدة بتعزيز دعمها العسكري والدبلوماسي، في ظل تصاعد التوترات مع الصين بعد تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بشأن تايوان، بحسب ما أوردت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم الأحد.

وأفادت وكالة «بلومبرج» للأنباء أن طوكيو أبدت استياءها من صمت واشنطن نسبيًا، في محاولة لتجنب تعريض اتفاقيتها التجارية مع بكين للخطر. وأوضحت المصادر أن رد الفعل الأميركي اقتصر على بيانات السفارة ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، دون دعم علني قوي، مما تسبب في شعور اليابان بخيبة أمل، في ظل الأولوية التي أعطاها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاتفاقية التجارية مع الصين.

تحركات صينية مقلقة بالقرب من أوكيناوا

وفي مؤشر على تصاعد التوترات، أفاد وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي بأن مقاتلات صينية وجهت رادار التحكم في إطلاق النار نحو مقاتلات يابانية فوق المياه الدولية بالقرب من جزر أوكيناوا، خلال يوم السبت، في واقعتين منفصلتين وصفهما الوزير بأنهما «خطرتان».

وأوضح كويزومي في منشور على موقع «إكس» أن توجيه الرادار بهذا الشكل يمثل تهديدًا جديًا لأنه يوحي بهجوم محتمل، ما يضطر الطائرات المستهدفة لاتخاذ إجراءات مراوغة. وأضاف أن اليابان قدمت احتجاجًا رسميًا للصين بشأن الواقعة، واعتبرها «مؤسفة ومقلقة».

تعزيز القدرات الدفاعية اليابانية

في إطار تعزيز الدفاعات، أعلنت اليابان أنها ستنشر وحدة دفاع جوي للحرب الإلكترونية في جزيرة يوناغوني عام 2026، بهدف تشويش رادارات العدو وتعزيز حماية الجزر النائية. وأوضح شيمو كوزو، مدير التخطيط في مكتب الدفاع في أوكيناوا، أن هذه المعدات لا تهدف لمهاجمة دول أخرى، بل لتعزيز الردع والقدرة على الدفاع عن النفس.

ووفقًا لوزارة الدفاع اليابانية، ستقوم الوحدة بتشويش بري على طائرات العدو المقتربة وأنظمة الرادار للطائرات الإنذار المبكر، لضمان حماية المجال الجوي في المنطقة. ومن المخطط نشر هذه الوحدات لاحقًا في حامية ناها بحلول العام المالي 2027 لتعزيز قدرات الدفاع الجوي.

توتر متواصل مع تايوان

وتأتي هذه الإجراءات في وقت حساس تتصاعد فيه التوترات حول تايوان، حيث تسعى اليابان لتعزيز قدراتها الدفاعية، وتحذر من أي تصعيد محتمل قد يهدد الأمن الإقليمي. ويعتبر طلب الدعم الأميركي مؤشرًا على قلق طوكيو من ضغوط الصين المتزايدة، ورغبتها في تعزيز الردع المشترك مع الولايات المتحدة لحماية مصالحها الإقليمية.

تم نسخ الرابط