السيدة انتصار السيسي تحتفي بأصحاب الهمم في يومهم العالمي: يمتلكون قلوبا مليئة بالحب
قالت السيدة انتصار السيسي، قرينة الرئيس السيسي، إنه في هذا اليوم نحتفي بأبناء وطننا من أصحاب الهمم، الذين يمتلكون قلوبًا مليئة بالحب وإرادة لا تعرف المستحيل.
وأكدت في منشور عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن هؤلاء الأفراد يمثلون جزءًا غالٍ من مجتمعنا، وأن وجودهم يضيف قيمًا إنسانية وجمالًا لا يُقدّر بثمن. وأوضحت السيسي أنها تؤمن بحقهم في الحلم وتحقيق الطموحات، وتشجعهم على التقدم والتميز دائمًا في مختلف المجالات.

تقدير للإبداع المصري في افتتاح المتحف الكبير
كانت أعربت السيدة انتصار السيسي عن شكرها وتقديرها لكل من شارك في إخراج حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن الحفل انعكس بأقصى درجات الجمال والرقي، بما يليق بمكانة مصر الحضارية على الصعيدين المحلي والدولي.
وقالت: "فخورة بكل مصمم ومبدع مصري شارك في هذا العمل العظيم، فقد أثبتم أن الإبداع المصري لا يعرف المستحيل"، مشددة على أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الشباب المصري على تقديم أعمال فنية وثقافية بمستوى عالمي.
دعم الشباب المصري والحفاظ على الهوية الوطنية
واستغلت السيدة انتصار السيسي هذه المناسبة لتسليط الضوء على أهمية دعم شباب المصممين المصريين، القادرين على الحفاظ على الهوية الوطنية والأصالة الفرعونية في أعمالهم. وأكدت أن هذا الدعم يمثل خطوة مهمة لتوطين صناعة الأزياء في مصر، بما يعكس فخر الوطن وثقة الشباب في قدراتهم، ويجعل هذه الصناعة جزءًا من المشهد الثقافي والحضاري الذي يعبر عن قيم مصر عبر العصور.
توطين صناعة الأزياء رسالة ثقافية
وأشارت إلى أن توطين صناعة الأزياء المصرية ليس مجرد خطوة اقتصادية، بل يحمل رسالة ثقافية كبيرة تهدف إلى إبراز التراث المصري وأصالته الفريدة.
وأوضحت أن كل مصمم شاب يمثل سفيرًا للإبداع المصري، يسهم في نشر قيم الحضارة المصرية على المستوى العالمي، ويضيف لمسة من الأصالة والتميز لكل قطعة يبتكرها، مما يعزز مكانة مصر في صناعة الإبداع والفنون على المستوى الدولي.
تعزيز الإبداع المصري عبر الأجيال
وأكدت السيدة انتصار السيسي أن الاستثمار في شباب المصممين المصريين يأتي في إطار رؤية شاملة لتعزيز الإبداع والثقافة، ودعم الصناعات التي تعكس الهوية الوطنية. وأوضحت أن الإبداع المصري يتجاوز الحدود، وأن لكل مصمم دور في تقديم صورة مشرقة عن مصر وإرثها الحضاري، ما يساهم في ترسيخ مكانة مصر الثقافية والفنية على الساحة العالمية.