رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأمن الروسي يعلن إحباط هجوم في القرم ومقتل مشتبه به ينتمي للاستخبارات الأوكرانية

الأمن الروسي
الأمن الروسي

في بيان جديد يعيد تسليط الضوء على تصاعد التوترات بين موسكو وكييف، أعلنت الأجهزة الأمنية الروسية إحباط محاولة هجوم استهدفت مسؤولاً في وزارة الدفاع الروسية داخل شبه جزيرة القرم، ووفقاً للمعلومات الأولية التي أوردتها السلطات، فقد أسفرت العملية عن مقتل شخص تقول موسكو إنه عميل تابع للاستخبارات الأوكرانية، إضافة إلى إلقاء القبض على مشتبه ثانٍ وُصف بأنه شريك مباشر في التخطيط والتنفيذ.

تفاصيل العملية الأمنية

أوضحت الأجهزة الأمنية الروسية أن قواتها رصدت تحركات شخص مشتبه به داخل إحدى المناطق في القرم، يُعتقد أنه كان يستعد لتنفيذ هجوم يستهدف مسؤولاً بارزاً في وزارة الدفاع. وبحسب البيان، فقد جرى تعقّب المشتبه به قبل أن تتدخل وحدة خاصة لإيقافه، ما أدى إلى تبادل قصير انتهى بمقتله قبل تنفيذ العملية.

وأكدت الجهات الأمنية أن العملية جاءت في إطار ما وصفته بجهود مستمرة لإحباط “محاولات تخريبية” تُنسب لجهات متصلة بالاستخبارات الأوكرانية، مشيرة إلى أن الهجوم لو نُفِّذ لكان سيستهدف شخصية عسكرية رفيعة.

اعتقال شريك المشتبه به

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الروسية اعتقال شخص آخر قالت إنه شريك للمنفذ الذي قُتل خلال المواجهة. ووفقاً للبيان، فقد شارك الموقوف في التخطيط للهجوم، كما يُشتبه في تقديمه دعماً لوجستياً وغطاءً للمهاجم الرئيسي. وقد نُقل الموقوف إلى أحد مراكز الاحتجاز للتحقيق معه لمعرفة مزيد من التفاصيل حول الشبكة التي قد تكون خلف العملية.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن التحقيقات تسعى أيضاً لكشف طبيعة الاتصالات والجهات التي قد تكون أصدرت التعليمات أو وفرت التمويل، ما يفتح الباب أمام احتمال توسيع نطاق الاعتقالات أو تنفيذ عمليات مداهمة جديدة خلال الأيام المقبلة.

الأمن الروسي 
الأمن الروسي 

تصاعد التوتر في القرم

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه القرم، التي ضمّتها روسيا عام 2014، سلسلة من الحوادث الأمنية المتزايدة التي تنسبها موسكو غالباً إلى كييف. وتقول روسيا إن شبه الجزيرة باتت هدفاً لعمليات استخبارية وتخريبية متكررة منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، في حين ترفض أوكرانيا من جهتها التعليق على معظم الاتهامات المتعلقة بأنشطة سرية داخل المنطقة.

ويشير مراقبون إلى أن إعلان موسكو الأخير يعكس حجم الضغوط الأمنية التي تواجهها القرم، خصوصاً مع تزايد الهجمات على البنية التحتية العسكرية واللوجستية خلال الأشهر الماضية، ما دفع روسيا لتعزيز وجودها الأمني والاستخباراتي في المنطقة.

تحقيقات مستمرة

ختمت الأجهزة الأمنية بيانها بالتأكيد على أن التحقيقات ما تزال جارية، وأنها ستعلن نتائجها فور استكمالها. كما شددت على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات مماثلة، معتبرة أن هذه العملية تُظهر “يقظة الأجهزة المختصة وقدرتها على منع أي محاولات تستهدف الأمن القومي الروسي”.

تم نسخ الرابط