رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحذيرات دولية: أطفال ونساء السودان في مواجهة الخطر… ومطالبات بممرات آمنة للمساعدات

اطفال السودان
اطفال السودان

أطلقت مديرة الاتصال في منظمة "أنقذوا الأطفال" تصريحاً شديد اللهجة لـ قناة القاهرة الإخبارية حول الوضع الإنساني المتدهور في السودان، مؤكدة أن النساء والأطفال يعيشون واحدة من أصعب الفترات في تاريخ البلاد الحديث، نتيجة استمرار الحرب واتساع رقعة النزاع، وقالت إن المنظمة تواجه تحديات هائلة في إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة، وسط غياب شبه كامل للخدمات الأساسية وارتفاع مستويات النزوح الداخلي.

النساء والأطفال الأكثر تضرراً

وأوضحت المسؤولة أن النساء والأطفال يتحمّلون العبء الأكبر للحرب الدائرة، مشيرة إلى أن الكثير منهم يعيشون في بيئات خطرة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة اليومية، وأضافت أن عدداً كبيراً من الأطفال يعانون من سوء التغذية، وانقطاع التعليم، وفقدان الرعاية الصحية، فيما تتعرض النساء لمخاطر متزايدة تتعلق بالأمان الشخصي والصحة الإنجابية وغياب الحماية الاجتماعية.

غياب الخدمات الأساسية في مناطق النزاع

وأكدت المنظمة أن مناطق واسعة في السودان تشهد انهياراً كاملاً في البنية التحتية للخدمات الأساسية، من مياه نظيفة وكهرباء ورعاية طبية ومواد غذائية، وهو ما يفاقم الوضع الإنساني ويجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة، وتواجه المستشفيات نقصاً حاداً في الأدوية، فيما تعطلت العديد من المراكز الصحية بسبب عدم القدرة على الوصول إليها أو تدميرها خلال العمليات العسكرية.

السودان
السودان

تحديات ضخمة أمام إيصال المساعدات

ولفتت مديرة الاتصال إلى أن الوصول إلى المدنيين في مناطق النزاع أصبح «تحدياً كبيراً» نتيجة إغلاق الطرق أو خطورتها، إضافة إلى القيود الأمنية والصعوبات اللوجستية التي تمنع إيصال الغذاء والدواء والمياه، وشددت على أن فرق الإغاثة تتعرض لمخاطر مستمرة أثناء محاولاتها الوصول إلى العائلات المحاصرة، مطالبة جميع الأطراف بالسماح للمنظمات الإنسانية بالقيام بعملها دون عرقلة.

10 ملايين نازح داخلياً

وأبرزت المسؤولة الإنسانية رقماً مقلقاً، حيث وصل عدد النازحين داخلياً في السودان إلى 10 ملايين شخص، وهو رقم يُعد من بين الأكبر على مستوى العالم، وقالت إن هذا النزوح الواسع يشكل ضغطاً هائلاً على المناطق المستقبلة والمخيمات، التي تُعاني أصلاً من نقص كبير في الموارد.

دعوة عاجلة إلى ممرات آمنة

واختتمت بتأكيد ضرورة توفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، معتبرة أن ذلك هو الحل الوحيد لتخفيف المعاناة المتصاعدة، وأضافت أن حماية النساء والأطفال يجب أن تكون أولوية قصوى، وأن المجتمع الدولي مطالب بتكثيف جهوده لاحتواء الكارثة الإنسانية ومنع تدهور الوضع أكثر.

تم نسخ الرابط