رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قوات إسرائيلية تقيم ثكنة عسكرية في طوباس وتشن عملية واسعة شمال الضفة الغربية

 القوات الإسرائيلية
القوات الإسرائيلية

اقتحمت القوات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، مدينة طوباس وبلدتي طمون وعقابا في شمال الضفة الغربية، ضمن عملية عسكرية واسعة تستهدف عدة مناطق بعد تصاعد التوتر خلال الأيام الماضية.

القوات طردت السكان من مدينة طوباس

وأفادت مصادر محلية بأن القوات طردت السكان من مدينة طوباس وحولت بعض أحيائها إلى ثكنة عسكرية، فيما انتشرت آليات الجيش في محيط مخيم الفارعة جنوب المحافظة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يقود العملية العسكرية شمال الضفة ثلاثة ألوية إسرائيلية هي "منشة" و"الشومرون" و"الكوماندوز"، ومن المتوقع أن تستمر العمليات عدة أيام.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن القوات الإسرائيلية اقتحمت المدينة والبلدتين مع تعزيزات كبيرة ترافقها جرافات وطائرات هليكوبتر، وداهمت عددًا من المنازل، ما أسفر عن تخريب محتوياتها، كما أغلقت الجرافات عدة طرق رئيسية وفرعية باستخدام السواتر الترابية في طوباس وعقابا وطمون.

العملية تأتي في سياق تصعيد عسكري متكرر في شمال الضفة الغربية، حيث كثفت القوات الإسرائيلية من تحركاتها وانتشارها العسكري في القرى والمدن الفلسطينية.

وفي وقت سابق، أطلق لواء المظليين في الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية واسعة في الضفة الغربية، تهدف إلى رفع جاهزية القوات والتدرب على مختلف السيناريوهات المحتملة، وفي مقدمتها منع تكرار أحداث 7 أكتوبر 2023.

 التدريبات تُجرى بالتوازي مع العمليات الأمنية المستمرة

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن هذه التدريبات تُجرى بالتوازي مع العمليات الأمنية المستمرة، وتشكل محاكاة للتعامل مع تهديدات مستقبلية في الضفة الغربية، وذلك بعد عامين من القتال المتواصل على أربع جبهات: غزة ولبنان وسوريا والضفة.

وبحسب النقيب "ي"، قائد سرية في لواء المظليين، فإن المناورات تركّز على "رفع الجاهزية القتالية والكفاءة العملياتية على كل الجبهات"، مضيفًا: "نسعى للاستعداد لأي سيناريو محتمل في الضفة، بما في ذلك احتمال تكرار أحداث 7 أكتوبر".

 

وأشار القائد العسكري إلى أن استيعاب الدروس المستخلصة من القتال لفترات طويلة يمثل أحد التحديات الرئيسية للوحدة، لافتًا إلى أن التدريب نفسه شهد تطويرات مستمدة من التجربة الميدانية خلال العامين الماضيين.

تم نسخ الرابط