جيش الاحتلال الإسرائيلي يجري مناورات واسعة في الضفة الغربية.. ما السبب؟
أطلق لواء المظليين في الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية واسعة في الضفة الغربية، تهدف إلى رفع جاهزية القوات والتدرب على مختلف السيناريوهات المحتملة، وفي مقدمتها منع تكرار أحداث 7 أكتوبر 2023.
التدريبات تُجرى بالتوازي مع العمليات الأمنية المستمرة
وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن هذه التدريبات تُجرى بالتوازي مع العمليات الأمنية المستمرة، وتشكل محاكاة للتعامل مع تهديدات مستقبلية في الضفة الغربية، وذلك بعد عامين من القتال المتواصل على أربع جبهات: غزة ولبنان وسوريا والضفة.
وبحسب النقيب "ي"، قائد سرية في لواء المظليين، فإن المناورات تركّز على "رفع الجاهزية القتالية والكفاءة العملياتية على كل الجبهات"، مضيفًا: "نسعى للاستعداد لأي سيناريو محتمل في الضفة، بما في ذلك احتمال تكرار أحداث 7 أكتوبر".
وأشار القائد العسكري إلى أن استيعاب الدروس المستخلصة من القتال لفترات طويلة يمثل أحد التحديات الرئيسية للوحدة، لافتًا إلى أن التدريب نفسه شهد تطويرات مستمدة من التجربة الميدانية خلال العامين الماضيين.
مراجعة الإجراءات الأمنية وتحديث الخطط
وتتزامن التدريبات مع نقاشات داخل قيادة اللواء حول مراجعة الإجراءات الأمنية وتحديث الخطط بناءً على الدروس المستفادة، في إطار سعي الجيش لتعزيز الجهوزية، خصوصًا على الجبهة الشمالية.
وفي وقت سابق، قالت الإعلامية هند الضاوي إن الضفة الغربية أصبحت الملف الأبرز في المخطط الإسرائيلي الحالي، حيث تعمل حكومة الاحتلال على تنفيذ سياسات تغيير ديموغرافي ممنهجة تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على الضفة، بعد أن دمرت غزة وجعلتها غير صالحة للحياة.
تركيز مكثف من الاحتلال على الضفة الغربية
وأوضحت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن المرحلة القادمة ستشهد تركيزًا مكثفًا من الاحتلال على الضفة الغربية، في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل إلى المماطلة في تنفيذ خطط إعادة الإعمار أو أي مسار سياسي للسلام، من أجل القفز على القضية الفلسطينية وإنهائها تمامًا.
وأضافت هند الضاوي أن ما تقوم به إسرائيل هو محاولة لتحقيق "حلم السيطرة الكاملة" على الأرض الفلسطينية، مؤكدة أن هذا المخطط "محكوم عليه بالفشل" لأن الاحتلال فقد شرعيته الدولية ولم يعد يمتلك القدرة الميدانية على تحقيق أوهامه.


