الجيش الإسرائيلي يخلي بؤرة استيطانية في الضفة ويواجه أعمال عنف
أخلت القوات الإسرائيلية صباح الإثنين بؤرة استيطانية غير قانونية في منطقة غوش عتصيون جنوب القدس، ودمّرت مبانيها، في عملية شملت إجلاء نحو 25 عائلة من الموقع.
وأظهرت مقاطع مصوّرة انتشار قوة عسكرية كبيرة، مع آليات ثقيلة للهدم، منها جرافة صدمت جانب أحد المباني بينما كان أشخاص على سطحه.

حوادث عنف خلال العملية
شهدت العملية حوادث عنف شديدة في الموقع، حسب ما ذكرته السلطات الإسرائيلية ووسائل الإعلام، مع تزايد هجمات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة على فلسطينيين وناشطين إسرائيليين وأجانب مناهضين للاستيطان، وأحيانًا حتى على جنود إسرائيليين.
تصريحات السلطات الإسرائيلية
أكدت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية (كوغات) أن الإخلاء تم وفق القانون والإجراءات المعتمدة، مشيرة إلى أن الأنشطة الإجرامية والعنف في الموقع أثرت على أمن المنطقة.
وأوضحت أن الجيش والإدارة المدنية، المسؤولة عن هدم البؤر، سيواصلون حفظ القانون والنظام في الضفة الغربية، مع التركيز على المنشآت المبنية بشكل غير قانوني والتي تُهدد الأمن والنظام العام للسكان.
سياق أوسع
تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوتر في الضفة الغربية، حيث تشهد البؤر الاستيطانية توتراً متزايداً مع الفلسطينيين والجهات المعنية بمناهضة الاستيطان، ما يجعل المنطقة نقطة احتكاك مستمرة بين الأطراف المختلفة.