أسرار الشيخ الحصري تكشف لأول مرة على أثير الإذاعة.. تفاصيل
أحيت إذاعة القرآن الكريم اليوم ذكرى القارئ الكبير الشيخ محمود خليل الحصري، حيث خصصت برامج اليوم لبث تلاوات نادرة وأحاديث لم تُبَث من قبل بصوته، مؤدية بذلك رسالة إحياء إرثه القرآني وتعريف الأجيال الجديدة بمسيرته الحافلة مع القرآن الكريم.
وحرصت الإذاعة على تقديم محتوى متنوع يجمع بين التلاوات القديمة والمواقف الشخصية التي خاضها الشيخ الحصري طوال حياته، بما يعكس تأثيره العميق في الحركة القرآنية المصرية والعالمية.
تلاوات نادرة وحوارات لأول مرة
شهد اليوم الإذاعي بث مجموعة من التلاوات النادرة للشيخ الحصري، بعضها يُذاع لأول مرة، لتعيد المستمعين إلى أجواء التلاوة الأصيلة التي تميز بها.
كما تخللت الفعاليات إذاعة أحاديث مسجلة للشيخ الحصري تناولت رؤيته للقراءة الصحيحة وأسس المدرسة المصرية للتلاوة، ما منح الجمهور فرصة للاطلاع على جوانب غير مسبوقة من حياته العلمية والروحية.
مشاركة الأسرة والمقرئين في إحياء الذكرى
استضاف الإذاعي إسماعيل دويدار السيدة ياسمين الحصري، كريمة الشيخ محمود خليل الحصري، إلى جانب القارئ الشيخ أحمد نعينع شيخ عموم المقارئ المصرية، للحديث عن أهم المحطات في حياة الشيخ الحصري ومسيرته مع القرآن الكريم.
وشارك الضيفان تفاصيل ومواقف نادرة عاشها الشيخ، تم إذاعتها لأول مرة، موضحين أثره الكبير في تأسيس مدرسة التلاوة المصرية ونشرها في أوساط القراء والمهتمين بالقرآن.
إرث الشيخ الحصري ودوره في المدرسة المصرية للتلاوة
تُظهر هذه الفعاليات عمق مساهمة الشيخ الحصري في نشر وحفظ القرآن الكريم، حيث ساهم في تطوير الأداء الصوتي للمقرئين وتعليم قواعد التلاوة الصحيحة بدقة عالية. كما ترك إرثًا غنيًا من التلاوات المسجلة التي تعد مرجعًا أساسيًا للقراء، وما زالت تُدرس وتُحلل في مختلف المعاهد القرآنية.
رحلة حياة بدأت بالغربية وخلّدها التاريخ
ولد الشيخ محمود خليل الحصري عام 1917 في محافظة الغربية، وكرّس حياته منذ الصغر لحفظ القرآن وإتقان علوم التلاوة، حتى أصبح أحد أبرز قراء العالم الإسلامي.
ورحل عام 1980 بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء في خدمة القرآن الكريم، تاركًا إرثًا خالدًا يتمثل في المدرسة المصرية للتلاوة، التي ما زالت تؤثر في الأجيال حتى اليوم.



