أزهري يوضح: صحيح البخاري هو أصح الكتب بعد القرآن الكريم
أكد الشيخ مصطفى شلبي، أحد علماء الأزهر الشريف، أن صحيح البخاري يُعد أصح الكتب بعد القرآن الكريم، مشيرًا إلى أنه يحتوي على السنة النبوية الموثقة والتي تم نقلها بالتواتر.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ، أن صحيح البخاري لا يُشبه القرآن الكريم، لكنه يمثل المرجع الموثوق للحديث النبوي بعد القرآن، ويعتمد عليه العلماء في الاستدلال على السنة.
العلاج بالرقية الشرعية بين الدين والطب
وأضاف الشيخ شلبي أن العلاج بالرقية الشرعية ثابت ومجرب، وأنه موجود في السنة النبوية وصحيح البخاري.
وأكد أن من يعتقد أن الرقية الشرعية مجرد طقس عبادي دون تأثير علاجي، فهو فهم غير صحيح، مشيرًا إلى أن السنة النبوية أكدت فعالية الرقية في العلاج، مع الالتزام بالأدلة الشرعية والضوابط الإسلامية في تطبيقها.
التواتر وسلامة النقل
وأشار الشيخ شلبي إلى أن القرآن الكريم وصل إلينا عبر التواتر، وهو ما يجعل النصوص القرآنية معصومة وموثوقة. كما أن السنة النبوية تم نقلها أيضًا بالتواتر، وخاصة ما ورد في صحيح البخاري، مما يمنع أي شك أو تحريف.
وأضاف أن الثقة في صحيح البخاري تأتي من دقة نقل الأحاديث وضوابط التوثيق التي وضعها الإمام البخاري لضمان صحة الأحاديث ونقلها بأمانة كاملة.
مكانة صحيح البخاري في العلوم الشرعية
أوضح الشيخ مصطفى شلبي أن العلماء يعتمدون على صحيح البخاري كمرجع رئيسي في دراسة السنة النبوية وفهمها، مؤكداً أن كل حديث وارد فيه له سند موثوق ودقة في النقل.
وأكد أن الرجوع إلى صحيح البخاري مهم لفهم الأحكام الشرعية والسلوكيات النبوية، فضلاً عن دوره في توضيح العبادات والأحكام العملية التي تنظم حياة المسلم.

