رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصعيد محتمل بعد الغارة على الضاحية… إسرائيل في حالة استنفار قصوى

نتنياهو وكاتس وزامير
نتنياهو وكاتس وزامير

رفع الجيش الإسرائيلي، الأحد، حالة التأهب القصوى على خلفية ترقب رد محتمل من حزب الله على اغتيال القيادي البارز أبو علي طبطبائي في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أفادت مصادر عبر صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن الحكومة والقيادة العسكرية يتوقعان أي رد فعل من الحزب اللبناني، وقد وضعت إسرائيل خططاً احترازية للتعامل مع أي سيناريو قد ينشأ على الحدود الشمالية أو داخل المناطق المتاخمة للبنان.

القيادة الشمالية: استعداد بلا تعليمات للجبهة الداخلية

ورغم حالة الاستنفار، أكدت القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي أنها لم تتلقَّ أي تعليمات خاصة للجبهة الداخلية حتى اللحظة، لكنها أوضحت أن الجيش جاهز للتعامل مع أي تطورات مفاجئة. في الوقت نفسه، تلقى سكان المستوطنات الشمالية رسائل من رؤساء المجالس المحلية تطمئنهم بأنه لا تعليمات إضافية لعمليات طارئة، وأن أي مستجدات سيتم إعلامهم فور حدوثها.

صمت حزب الله وثقة إسرائيلية

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من ميليشيا حزب الله على عملية اغتيال الطبطبائي، ما يثير التساؤلات حول خطط الرد المحتملة، وفق مراقبين. ومع ذلك، أبدت مصادر إسرائيلية ثقة متزايدة داخل الحكومة بشأن نجاح العملية، معتبرة أنها نجحت في تحقيق أهدافها الميدانية.

وتعد الغارة التي نفذتها طائرات إسرائيلية على شقة سكنية في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية، أول عملية من نوعها منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يفسر رفع حالة التأهب لدى تل أبيب على حدودها الشمالية.

مؤشرات التصعيد المحتمل

يأتي رفع الاستعدادات في وقت تتزايد فيه المخاوف من أي هجمات انتقامية محتملة على المستوطنات الإسرائيلية أو المواقع العسكرية القريبة من الحدود. وتشير تقديرات مراقبين إلى أن أي رد من حزب الله قد يكون محدوداً في البداية، مع التركيز على استهداف أهداف إسرائيلية رمزية، لكنه يحمل إمكانية تصعيد شامل إذا اعتبر الحزب العملية انتهاكاً خطيراً للمعاهدات القائمة.

مع استمرار حالة الترقب، تواصل إسرائيل مراقبة التطورات الميدانية عن كثب، في محاولة لضبط أي مواجهة محتملة والحفاظ على الأمن الداخلي للمستوطنات الشمالية، وسط جو من القلق الإقليمي المتصاعد بعد استهداف أبرز القادة العسكريين لحزب الله داخل العاصمة اللبنانية.

تم نسخ الرابط