رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الاستخبارات الإيرانية: محاولات أميركية وإسرائيلية لاستهداف خامنئي وإثارة اضطرابات داخلية

خامنئي
خامنئي

حذّر وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب من "محاولات أمريكية وإسرائيلية" تستهدف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أو تهدف لإثارة اضطرابات واسعة داخل إيران، وفق ما نقلته وكالة إيسنا المحلية، في أول تصريح رسمي يضع أمن المرشد في صدارة المشهد الأمني والسياسي بعد أشهر من التوتر الإقليمي.

<strong>خامنئي </strong>
خامنئي 

وقال الخطيب إن خامنئي يمثل “الركيزة الأساسية” للنظام الإيراني و“محور الوحدة”، الأمر الذي يجعل منه – بحسب تعبيره – هدفاً للجهات التي “تسعى لضرب الاستقرار الداخلي”. ولم يوضح الوزير ما إذا كان الحديث يتعلق بمخطط محدد أو تهديدات وُجهت في الآونة الأخيرة، إلا أن المسؤولين الإيرانيين اعتادوا الإشارة إلى “مؤامرات خارجية” تُنسب غالباً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

تهديدات علنية باغتيال خامنئي

وتأتي تصريحات الخطيب في ظل وجود سوابق لتهديدات علنية وجهها مسؤولون في تل أبيب وواشنطن تجاه خامنئي. ففي مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” خلال الحرب الأخيرة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “قتل المرشد لن يشعل النزاع بل سينهيه”. كذلك نقل عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن خامنئي “هدف سهل”، قبل أن يضيف أن واشنطن “لن تقدم على ذلك… في الوقت الحالي على الأقل”.

هذه المواقف رفعت سقف التوتر السياسي والأمني، خاصة في ظل غياب أي ظهور علني لخامنئي منذ اندلاع المواجهات. فقد اقتصرت رسائله إلى الإيرانيين على خطابات مسجلة لم يظهر فيها إلى جانب أي شخصية، في مؤشر يعكس حساسية الوضع الأمني المحيط به.

التهديدات تتصاعد بعد هجوم 13 يونيو

ويرى مراقبون أن الحديث الإيراني المتزايد عن أمن المرشد يرتبط بالتحول الذي أحدثه الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق على إيران في 13 يونيو الماضي، والذي أشعل حرباً استمرت 12 يوماً وشاركت خلالها الولايات المتحدة بضرب ثلاث منشآت نووية رئيسية داخل إيران. وقد مثّل ذلك الهجوم نقطة تحول في طبيعة الصراع، حيث باتت المنشآت الحساسة والقيادات العليا موضع استهداف معلن.

وتشير التقديرات إلى أن التصريحات الأخيرة قد تمهد لتحركات أمنية داخلية أكثر تشدداً، وسط مخاوف من محاولات “زعزعة الاستقرار” مع استمرار التوتر الإقليمي وتبادل الرسائل العسكرية.

وفي ظل استمرار الغموض بشأن الوضع الصحي والأمني لخامنئي، تبقى التحذيرات الإيرانية الجديدة إشارة قوية على أن طهران تتوقع مرحلة أكثر حساسية، قد تتضمن استهداف رموز قيادية وربما إعادة رسم معادلات الأمن على حدودها وفي الداخل على حد سواء.

تم نسخ الرابط