الكرملين: أي مبادرة للسلام في أوكرانيا يجب أن تعالج جذور الصراع
سلّمت موسكو، الخميس، إلى كييف جثامين ألف شخص، قالت إنها تعود لجنود أوكرانيين قُتلوا في جبهات القتال، وفق ما أعلن مركز أسرى الحرب التابع للحكومة الأوكرانية عبر تطبيق "تليجرام".
عملية التسليم
وأوضح المركز أن عملية التسليم جرت ضمن إجراءات إعادة الجثامين إلى الوطن، مضيفًا أن فرق التحقيق التابعة لأجهزة إنفاذ القانون وخبراء وزارة الداخلية ستجري الفحوص اللازمة لتحديد هويات القتلى.
وتُعد هذه العملية الأكبر منذ نهاية أكتوبر الماضي، حين تسلّمت أوكرانيا ألف جثمان آخر. ووفق البيانات الأوكرانية، تجاوز عدد الجثامين التي استعادتها كييف من الجانب الروسي منذ مطلع العام 15 ألف جثمان، مقابل مئات الجثامين التي أعادتها أوكرانيا إلى روسيا خلال الفترة نفسها.

وتُعد عمليات تبادل الجثامين وأسرى الحرب أشكال التعاون الوحيدة التي تواصلت بين البلدين منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
مبادرة دولية لإحلال السلام في أوكرانيا
أكد الكرملين، اليوم الخميس، أن أي مبادرة دولية لإحلال السلام في أوكرانيا يجب أن تتناول الأسباب الجوهرية للصراع المستمر منذ أكثر من عامين، وذلك وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الاتصالات بين موسكو وواشنطن لا تزال قائمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم وجود مفاوضات مباشرة حالياً بين الجانبين بشأن أي خطة سلام محتملة.
ورفض بيسكوف الكشف عمّا إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اطّلع على تفاصيل خطة السلام التي تحدثت عنها وسائل إعلام خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن الكرملين لا يعلّق عادةً على مثل هذه الاتصالات أو التحركات الدبلوماسية.
ويأتي الموقف الروسي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإطلاق مبادرات جديدة لإنهاء الحرب، بينما تواصل موسكو التمسّك بضرورة معالجة جذور الأزمة قبل الدخول في أي تسوية سياسية.



