رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تربحت الشركات الأمريكية من العدوان الإسرائيلي على غزة؟

العدوان الإسرائيلي
العدوان الإسرائيلي على غزة

حققت الشركات الأمريكية الكبرى مكاسب مالية ضخمة تقدر بمليارات الدولارات خلال العامين الماضيين نتيجة استمرار حرب غزة، وفق تحليل أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

إقامة جسر أسلحة غير مسبوق من الولايات المتحدة إلى إسرائيل

فالصراع الدموي فتح جسر أسلحة غير مسبوق من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، مستمر حتى الآن، ما أتاح فرص أرباح هائلة لشركات مثل "بوينغ"، و"نورثروب غرومان"، و"كاتربيلر"، و"لوكهيد مارتن"، و"جنرال ديناميكس".

وارتفعت مبيعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل بشكل كبير منذ أكتوبر 2023، مع بدء الحرب، حيث وافقت واشنطن على صفقات بقيمة أكثر من 32 مليار دولار تشمل أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية، بحسب بيانات وزارة الخارجية الأمريكية.

مكاسب الشركات الكبرى

أبرز المستفيدين كانت شركة "بوينغ"، التي وقعت العام الماضي صفقة بيع طائرات مقاتلة من طراز "إف 15" لإسرائيل بقيمة 18.8 مليار دولار، على أن يبدأ تسليمها عام 2029، كما أبرمت الشركة صفقات إضافية بقيمة 7.9 مليار دولار لتوريد قنابل موجهة ومعدات مرتبطة بالمقاتلات، ليصل إجمالي صفقاتها مع إسرائيل إلى أكثر من عشرة مليارات دولار خلال العقد المقبل.

وشملت المبيعات أيضًا شركات مثل "نورثروب غرومان" لتوريد قطع غيار الطائرات المقاتلة، و"لوكهيد مارتن" للصواريخ عالية الدقة، و"جنرال ديناميكس" لقذائف دبابات ميركافا.

الدعم للعمليات الجوية والبرية

تركزت أكبر الصفقات على الطائرات المقاتلة والقنابل الموجهة، ما يعكس الدور المحوري للقصف الجوي في الحرب، بينما كانت الصفقات المتعلقة بالعمليات البرية أقل بكثير، شملت دبابات وجرافات ومركبات نقل الجنود، على سبيل المثال، المركبات القتالية المدرعة الإسرائيلية "إيتان" مزودة بهيكل من شركة "أوشكوش" الأمريكية ومحرك من "رولز رويس"، بينما تُستخدم جرافات "كاتربيلر دي 9" على نطاق واسع في إزالة الأنقاض وهدم المباني في غزة.

وأوضحت "أوشكوش" أن الطلب الإسرائيلي على المركبات التكتيكية أطال عمر خط إنتاج كان من المقرر إغلاقه العام الماضي، فيما قالت شركة "ليوناردو" الإيطالية، عبر وحدتها الأمريكية، إن مبيعاتها الدولية ستظل مستقرة نتيجة الصراعات المستمرة في أوكرانيا وإسرائيل.

تأثير الحرب على الاقتصاد الأمريكي

على الرغم من الدمار الذي تسبب فيه الصراع للفلسطينيين وزيادة التوترات الإقليمية والدولية، شكلت الحرب فرصة كبيرة لشركات الدفاع الأمريكية لتعويض خسائر أخرى مثل الانقطاعات والإضرابات، كما أكدت "بوينغ" في تقرير أرباحها لعام 2024، مشيرة إلى أن الطلب القوي من الحكومات على أسلحة الدفاع يشكل نقطة مضيئة في ظل الظروف العالمية المتقلبة.

تم نسخ الرابط