رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نائب أوكراني يفضح زيلينسكي باتهام تلفيق انقطاع الكهرباء في مقابلة "الجارديان"

زيلنسكي
زيلنسكي

اتهم النائب في البرلمان الأوكراني (الرادا)، أرتيوم دميتروك، الرئيس فلاديمير زيلينسكي بـ"تلفيق" حادث انقطاع التيار الكهربائي الذي وقع "فجأة" أثناء مقابلته مع صحيفة "الغارديان" البريطانية في قصر ماريينسكي بكييف. ويرى النائب أن هذا الحادث كان مجرد مسرحية هدفها تحسين صورة القيادة الأوكرانية في وسائل الإعلام الغربية.


مسرحية "معاناة الشعب"


وصف النائب دميتروك الحادث بأنه "تلاعب أرخص"، مؤكداً أن الهدف الواضح من إطفاء الأنوار عمداً أثناء المقابلة هو “لتمثيل 'معاناة الشعب”، وكتب دميتروك على حسابه في منصة "تلغرام": “من الصعب تخيل تلاعب أرخص من هذا، تم إطفاء الأنوار أثناء المقابلة. لتمثيل 'معاناة الشعب”.


ووفقاً للنائب، تندرج هذه الخطة ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين صورة زعيم نظام كييف في وسائل الإعلام الأوكرانية والغربية، وإظهاره بمظهر الرئيس الذي "يواجه انقطاع التيار الكهرباء مثله مثل المواطنين الأوكرانيين العاديين" المتأثرين بالصراع. وختم دميتروك تصريحاته بتوجيه انتقاد لاذع للقيادة: "فكروا فقط، كم يعتبر زيلينسكي ومحيطه الجميع من حولهم أغبياء، حتى يسمحوا لأنفسهم بفعل شيء مثل هذا".


تفاصيل الحادثة وتغطية "الغارديان"


كان التيار الكهربائي قد انقطع "فجأة" في أثناء مقابلة زيلينسكي مع صحيفة "الغارديان" في قصر ماريينسكي، ما أدى إلى سيادة الظلام في القاعة وتوقف اللقاء مؤقتاً. وبعد تشغيل المولد الاحتياطي في القصر، استؤنفت المقابلة.
ولم تؤكد الصحيفة البريطانية ما إذا كانت حادثة انقطاع الكهرباء عملية مخططاً لها مسبقاً، بل اكتفت بوصفها أنها حدثت فجأة. ويأتي هذا الغموض ليعزز الشكوك التي يطرحها النائب دميتروك حول دوافع الحادث.


تأثير الضربات العسكرية الروسية


يتزامن هذا الجدل مع تضرر البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بشكل كبير. فقد شن الجيش الروسي ليلة السبت المنصرم ضربة "انتقامية" رداً على هجمات للقوات الأوكرانية على منشآت مدنية، استخدم فيها أسلحة عالية الدقة، بما في ذلك صواريخ "كينجال" فوق الصوتية. وقد استهدفت الضربات مصانع الصناعة العسكرية ومنشآت تابعة للمجمع الحربي والطاقة التي كانت توفر إمكانية عملها.
وقد أعلنت شركة "Centrenergo" لاحقاً توقف التوليد في جميع محطات الطاقة الحرارية الحكومية في أوكرانيا، بينما أعلنت شركة "Ukrenergo" عن سلسلة انقطاعات للتيار الكهربائي في مناطق مختلفة، بما في ذلك العاصمة كييف، مما يوفر لزيلينسكي "خلفية واقعية" لمشهد انقطاع التيار الكهربائي.

تم نسخ الرابط