رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لافروف: مصادرة أصول روسيا لن تنقذ أوكرانيا.. وردنا سيكون بالمثل

وزير الخارجية الروسي
وزير الخارجية الروسي

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي محاولة من جانب الدول الغربية لمصادرة الأصول الروسية المجمدة لن تحقق أي إنقاذ اقتصادي لأوكرانيا، مشددًا على أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه الخطوات وسترد وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

استخدام الأصول الروسية لتمويل كييف

وقال سيرغي  لافروف، في تصريحات صحفية نُقلت اليوم، إن بلاده تعتبر التحركات الغربية الرامية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل المساعدات إلى كييف إجراءً غير قانوني، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي طريقة قانونية تتيح مصادرة أموال دولة ذات سيادة. وأضاف أن مثل هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولأسس النظام المالي العالمي القائم على احترام الملكية السيادية.

وأوضح الوزير الروسي أن الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تحاول إيجاد غطاء قانوني لتبرير استخدام تلك الأصول، لكنها – بحسب قوله – «تدرك جيدًا أن أي تحرك من هذا النوع سيقوّض الثقة في النظام المالي الغربي نفسه، وسيجعل رؤوس الأموال حول العالم تبحث عن بدائل أكثر أمانًا».

الحوار بين موسكو وواشنطن لا يزال قائمًا

وأشار لافروف إلى أن الحوار بين موسكو وواشنطن لا يزال قائمًا، لكنه لا يسير بالسرعة المطلوبة، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تدرس مقترحًا قدمه الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرًا بشأن ضبط الأسلحة النووية، إلا أن المباحثات لم تحقق بعد أي تقدم ملموس في هذا الملف الحيوي.

وأكد الوزير الروسي أن بلاده مستعدة للحوار البنّاء بشأن قضايا الأمن الدولي والاستقرار الاستراتيجي، شريطة أن يتم ذلك على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المتوازنة، دون محاولات لفرض الشروط أو ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية.

وفي لهجة حازمة، شدد لافروف على أن موسكو ستتعامل مع أي قرار يتعلق بتسليم الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا على أنه عمل عدائي مباشر، مضيفًا: «ردّنا سيكون بالمثل، وسيتخذ الإجراءات المناسبة لحماية مصالح الدولة الروسية ومواطنيها».

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الروسي في وقت تتصاعد فيه الضغوط الغربية لمساعدة كييف ماليًا بعد تراجع الدعم الأوروبي والأمريكي، فيما ترى موسكو أن هذه السياسات الاقتصادية والسياسية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والتوتر في المشهد الدولي.

تم نسخ الرابط