رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أكثر من 9600 هجوم.. تقرير أممي يوثق عدد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

 المستوطنين في الضفة
المستوطنين في الضفة الغربية

كشفت الأمم المتحدة، عن زيادة غير مسبوقة في هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث سجل 264 هجومًا خلال الشهر، تسببت في وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات، وهو أعلى عدد منذ بدء رصد هذه الاعتداءات عام 2006، بمعدل يزيد عن ثماني هجمات يوميًا.

 توثيق أكثر من 9600 هجوم للمستوطنين

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير له أنه منذ عام 2006 تم توثيق أكثر من 9600 هجوم للمستوطنين، بينها نحو 1500 هجوم هذا العام فقط، أي ما يقارب 15% من إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال نحو عقدين.

وبين التقرير أن الفترة الممتدة من 7 أكتوبر 2023 وحتى 5 نوفمبر الجاري شهدت استشهاد 1010 فلسطينيين في الضفة الغربية، بينهم 215 طفلًا، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، كما استشهد منذ بداية العام 42 طفلًا، أي أن واحدًا من كل خمسة فلسطينيين استشهدوا هذا العام كان طفلًا.

وقال المتحدث باسم المكتب الأممي، ثمِين الخيطان، إن الهجمات تصاعدت بشكل ملحوظ خلال موسم قطف الزيتون، مؤكدًا ضرورة وقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

 النصف الأول من عام 2025 شهد تسجيل 757 هجومًا

وأضاف أن النصف الأول من عام 2025 شهد تسجيل 757 هجومًا، بزيادة قدرها 13% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما أدى إلى نزوح أكثر من 3200 فلسطيني، وتدمير مجتمعات رعوية كاملة، إضافة إلى سقوط شهداء ومصابين وخسارة الكثيرين لمصادر رزقهم.

ودعا التقرير إلى محاسبة المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية المتورطين في هذه الهجمات، محذرًا من استمرار تصاعد العنف الذي بات يشكل خطرًا على الاستقرار في المنطقة.

وتُعد الضفة الغربية، التي يعيش فيها نحو 2.7 مليون فلسطيني، محورًا رئيسيًا في مساعي إقامة الدولة الفلسطينية، إلا أن إسرائيل واصلت توسيع المستوطنات فيها، ما أدى إلى تقسيم الأراضي وعرقلة الحل السياسي.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وفق القانون الدولي، بينما ترفض إسرائيل ذلك. ويعيش اليوم في الضفة الغربية أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات رغم وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أمريكية في حرب غزة خلال أكتوبر الماضي، والذي أدى إلى تهدئة مؤقتة وعودة بعض الرهائن.

تم نسخ الرابط