رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تشن حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفة الغربية

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ عمليات عسكرية في الضفة

شنت قوات الجيش الإسرائيلي فجر الأحد حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، طالت عدداً من الشبان والأطفال، وسط عمليات تفتيش واقتحام للمنازل، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القوات الإسرائيلية نفذت سلسلة اقتحامات متزامنة في محافظات قلقيلية وجنين ونابلس وبيت لحم وأريحا والخليل، وأسفرت عن اعتقال أكثر من خمسة عشر فلسطينياً بينهم قاصرون.

اعتقالات ومداهمات في جنين وقلقيلية

في مدينة قلقيلية، اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة شبان بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها، فيما شهدت بلدة كفر راعي جنوب جنين عملية ميدانية واسعة شملت استجواب عشرات السكان داخل منازلهم، وانتهت باعتقال أربعة شبان آخرين بينهم شقيقان.
وذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي حوّل أحد المنازل في البلدة إلى موقع عسكري مؤقت خلال ساعات الاقتحام.

نابلس وبيت لحم تشهدان تصعيداً ميدانياً

وفي مدينة نابلس، اعتقلت القوات الإسرائيلية مواطنين اثنين أحدهما من منطقة رفيديا بعد تفتيش منزله ومصادرة مركبته، والآخر من مخيم عسكر القديم شرق المدينة. كما داهمت القوات قريتي عزموط ودير الحطب وفتشت عدداً من المنازل دون الإبلاغ عن اعتقالات جديدة.

أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتُقل شابان من أحياء مختلفة عقب اقتحام مناطق شارع الجبل والكركفة، بينما نفذت القوات عمليات مداهمة في مخيمي عايدة والعزة شمال المدينة، وعبثت بمحتويات عدد من المنازل.

أطفال بين المعتقلين في الخليل

وفي محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً من بلدة بيت أمر، بعد اقتحام منازل ذويهم واحتجاز أفراد العائلة في غرف منفصلة لساعات.
كما أفادت مصادر محلية في أريحا باعتقال شاب من قرية الجفتلك عقب اقتحام منزله، مشيرة إلى أن الجنود ألحقوا أضراراً بمحتوياته أثناء عملية التفتيش.

تصعيد مستمر وتوتر ميداني

تأتي هذه الاعتقالات ضمن حملة شبه يومية ينفذها الجيش الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية، تقول إسرائيل إنها تستهدف "مطلوبين أمنيين"، بينما تعتبرها السلطة الفلسطينية جزءاً من سياسة تصعيدية تهدف إلى الضغط على السكان وتقويض الأوضاع الأمنية.

وتتزامن هذه التطورات مع تزايد التوتر الميداني في الأراضي الفلسطينية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات بين الجيش الإسرائيلي والمواطنين الفلسطينيين في ظل استمرار الاقتحامات الليلية شبه اليومية.

 

تم نسخ الرابط