رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخارجية السوري: «إعادة الإعمار» ستكون ضمن مباحثات الشرع خلال زيارته لواشنطن

الشرع وترامب
الشرع وترامب

أكد وزير الخارجية السوري أن ملف إعادة إعمار سوريا سيكون من أبرز القضايا التي سيناقشها الرئيس فاروق الشرع خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن في مطلع شهر نوفمبر الجاري، مشيرًا إلى أن الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو انفتاح جديد في العلاقات بين دمشق والولايات المتحدة بعد سنوات من القطيعة والتوتر.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية" مساء اليوم، حيث أوضح الوزير أن الزيارة تهدف إلى فتح قنوات مباشرة للحوار بين الجانبين، وبحث آفاق التعاون في ملفات التنمية، والاستقرار، ورفع العقوبات، وعودة سوريا إلى محيطها الدولي.

إعادة الإعمار أولوية وطنية 

وأوضح وزير الخارجية  السوري أسعد الشيباني أن إعادة إعمار ما دمرته الحرب تُعد أولوية قصوى للقيادة السورية في المرحلة المقبلة، مشددًا على أن سوريا ترحب بجميع الجهود الدولية الرامية لدعم هذا المسار، شريطة احترام سيادة الدولة واستقلال قرارها الوطني.

وأشار إلى أن مشاركة الشركات الأمريكية والدولية في مشاريع الإعمار ستسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، مؤكدًا أن بلاده تسعى لأن تكون عملية الإعمار مدخلًا للتعاون الدولي وليس ساحة للتجاذبات السياسية.

تعاون اقتصادي ودبلوماسي متجدد

وبيّن الوزير أن زيارة الرئيس الشرع إلى واشنطن ستتناول أيضًا ملفات التعاون الاقتصادي، ورفع العقوبات المفروضة على سوريا، وتوسيع التبادل التجاري، إلى جانب بحث الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وضمان استقرار المنطقة.

وأكد أن دمشق تنظر إلى الحوار مع واشنطن باعتباره فرصة لإعادة بناء الثقة وخلق مساحات للتفاهم في الملفات ذات الاهتمام المشترك، موضحًا أن التعاون الاقتصادي يمكن أن يكون بوابة لإعادة العلاقات السياسية والدبلوماسية إلى مسارها الطبيعي.

سوريا منفتحة على الشراكة والتفاهم الدولي

وختم وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد على أن سوريا ماضية في نهج الانفتاح والحوار مع جميع الدول، وتسعى لبناء علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وشدد على أن عملية إعادة الإعمار تمثل اختبارًا حقيقيًا لإرادة المجتمع الدولي في دعم الشعب السوري والتعامل مع المرحلة الجديدة بعيدًا عن الضغوط والعقوبات، مؤكدًا أن بلاده تتطلع إلى شراكات بنّاءة تسهم في استقرار المنطقة وتنميتها.

تم نسخ الرابط