«القسام»: طواقمنا جاهزة لاستخراج جثث أسرى العدو لإنهاء هذا الملف
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن جهوزية طواقمها لاستخراج جثث أسرى العدو داخل ما يسمى "الخط الأصفر" في مواقع متعددة وبشكل متزامن، في إطار السعي لإنهاء هذا الملف.
وقالت الكتائب في بيان رسمي إن العملية تتطلب تأمين وتجهيز المعدات والطواقم اللازمة، مشيرةً إلى مطالبتها الوسطاء واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالمساهمة في تنفيذ عمليات انتشال كافة الجثث في وقت واحد.
عرض عينات من الجثامين
وأوضحت كتائب القسام أنها قدمت مساء أمس ثلاث عينات من جثامين مجهولة الهوية كخطوة لتسهيل وتسريع عمليات التسليم، إلا أن الطرف الآخر رفض استلام العينات وطلب تسليم الجثامين لفحصها، ما دفع الكتائب إلى تسليمها لتفادي أي إدعاءات مستقبلية من الجانب الآخر، وأكدت الكتائب على التزامها بالإجراءات الإنسانية وضمان سلامة عملية الانتشال والتسليم وفق المعايير الدولية المتعارف عليها.
تأكيد على التفويض الدولي
على صعيد متصل، شدد وزير الخارجية الألماني يوهان وودبول ونظيره الأردني أيمن الصفدي على أهمية أن تحصل قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة على تفويض من الأمم المتحدة قبل مباشرة مهامها، لضمان فاعلية عملها وحماية المدنيين.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر في البحرين، حيث قال الصفدي:"لكي تؤدي القوة مهمتها بفعالية، يجب أن تحصل على تفويض من مجلس الأمن الدولي"، ومن جانبه، أكد وودبول أن وجود وضوح حول التفويض الدولي ضروري، خصوصاً للدول التي سترسل قواتها إلى غزة، بما في ذلك ألمانيا، مضيفاً أن التفويض يمثل الضمانة الأساسية لنجاح مهمة القوة الدولية.

أزمة الأدوية والمستلزمات
وفي سياق آخر، كشف الدكتور منير البرش، مدير صحة قطاع غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسة التقطير في دخول المساعدات والإمدادات إلى القطاع، ما يؤدي إلى أزمة غير مسبوقة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأوضح البرش، في تصريحات تلفزيونية اليوم السبت، أن الاحتلال ما زال يمنع دخول الأدوية المنقذة للحياة، بما في ذلك أدوية العمليات والطوارئ، والمكملات الغذائية الخاصة بالأطفال، مؤكداً أن الوضع الصحي في غزة في خطر شديد نتيجة القيود المفروضة على وصول الإمدادات الطبية الحيوية.
تحديات إنسانية
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه القطاع تصاعداً في الاحتياجات الإنسانية مع استمرار النزاع، ما يجعل عمليات الانتشال والمساعدات الدولية محور اهتمام عالمي، ويؤكد على أهمية التنسيق الدولي لضمان سلامة المدنيين وفاعلية الإجراءات الإنسانية.



