رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ساعر: إسرائيل لن تدفن رأسها في الرمال أمام تسليح حزب الله

وزير الخارجية الإسرائيلي
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر

في تصريح يعكس تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية لإسرائيل، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، مساء الخميس، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مساعي حزب الله لإعادة بناء ترسانته العسكرية، مؤكداً أن إسرائيل "لن تدفن رأسها في الرمال" أمام ما وصفه بـ"الخطر المتنامي" المدعوم من إيران.

وقال ساعر في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "يواصل حزب الله، بدعم من إيران، تكثيف جهوده لإعادة البناء والتسليح، وهذا يشكل خطراً على أمن إسرائيل، كما يشكل خطراً على مستقبل لبنان."

وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي: "لا يمكن لإسرائيل أن تدفن رأسها في الرمال في وجه هذا التوجه"، مشيراً إلى أن حكومته "ماضية في توسيع دائرة التطبيع والسلام في الشرق الأوسط" رغم التحديات الأمنية المتصاعدة.

نقاش أمني طارئ في تل أبيب

وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية (كان)، فقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بنيتها مواصلة تكثيف الهجمات على أهداف في لبنان، في إطار ما تصفه تل أبيب بـ"الردع الوقائي" ضد حزب الله.

ونقلت الهيئة عن مصادر سياسية قولها إن الإدارة الأميركية أبدت قلقها من رد فعل الحكومة اللبنانية، في ظل هشاشة الوضع الأمني والسياسي داخل لبنان وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة.

وفي السياق ذاته، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الخميس اجتماعاً أمنياً مصغراً لبحث التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية، خاصة بعد تقارير استخباراتية تفيد بأن حزب الله يعيد تموضع قواته ويعزز قدراته الدفاعية والهجومية خلال الأشهر الأخيرة.

تحذيرات من خطر استراتيجي متصاعد

ونقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن حزب الله "يحاول، وينجح في بعض المراحل، في استعادة قدراته الهجومية والدفاعية"، مضيفاً أن إسرائيل "تتابع هذه التطورات عن كثب ولن تسمح بخلق واقع أمني جديد يهدد مواطنيها".

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات الإسرائيلية من تزايد نفوذ إيران في لبنان وسوريا، عبر دعمها المستمر لحزب الله وتزويده بالتقنيات العسكرية المتقدمة والطائرات المسيّرة.

خلفية التوتر

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ شهور تصعيداً متقطعاً في القصف المتبادل، في ظل تبادل التحذيرات بين الطرفين، حيث تؤكد إسرائيل أنها "لن تسمح بترسيخ الوجود العسكري الإيراني قرب حدودها"، فيما يعلن حزب الله أن أي اعتداء على لبنان "سيُواجه برد مباشر".

ومع استمرار الغموض بشأن مدى استعداد الطرفين لخوض مواجهة شاملة، يرى مراقبون أن تصريحات ساعر تعكس تحولاً في خطاب الحكومة الإسرائيلية نحو مزيد من التشدد، في وقت تسعى فيه تل أبيب إلى تحقيق توازن بين التصعيد الأمني وجهود التطبيع الإقليمي.

تم نسخ الرابط